بدعوة من بلدية تونس، مدن من المغرب العربي والساحل الافريقي، تبحث سبل تحقيق « عيش متناغم للجميع

بدعوة من بلدية تونس، مدن من المغرب العربي والساحل الافريقي، تبحث سبل تحقيق « عيش متناغم للجميع

تنظم بلدية تونس على مدى يومي 14 و15 أكتوبر الجاري ندوة دولية تحت عنوان « من أجل مدن تضمن العيش في تناغم، للجميع » وذلك بالتعاون مع بلديات مغاربية وافريقية، وبالاشتراك مع الاتحاد الأوروبي، بحضور ثلة من المسؤولين والخبراء من المغرب العربي وإفريقيا

ويأتي تنظيم هذه الندوة من منطلق الوعي بأهمية التحديات المشتركة التي تواجهها البلديات في المنطقة المغاربية بالنظر إلى موقعها الجغرافي بين أوروبا والساحل والصحراء، وتجسيدا للقطع مع التمشي القديم الذي كان يرتكز على مقاربة شمال/جنوب ( مدن أوروبية ومثيلاتها المغاربية) تقوم على أساس تضامني بين بلديات غنية وأخرى فقيرة، ولإبراز الدور المحوري الذي بإمكان البلديات في المنطقة المغاربية والساحل الإفريقي أن تضطلع به من أجل إرساء مناخ ملائم لمشاورات إقليمية كبرى من شانها أن تجنب المنطقة تداعيات الأزمات التي تعيشها وما يمكن أن تفرزه من مشاعر الانطواء والصراع

وتهدف هذه الندوة إلى الحث على تعزيز تعاون تضامني في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية وغيرها كما ستمكن المشاركين، من تدارس القضايا والمشاكل الراهنة التي يشهدها الفضاء المغاربي وجنوب الصحراء، لإيجاد الحلول المناسبة لها. ويرمي اجتماع تونس كذلك إلى تدعيم مبادئ حسن الجوار والتضامن والتكامل بين مدن المغرب العربي وجنوب الصحراء والتي تتميز بثرائها، وموقعها ضمن الإستراتيجية الدولية، ولغتها وثقافتها المشتركة

ويتضمن برنامج الندوة مداخلات لعدة وزراء و لكل من السيّدة سعاد عبد الرحيم رئيسة بلدية تونس شيخ المدينة، والسادة رولون بيار بيويند رئيس بلدية واغادوغو وعضو المجلس الإفريقي، وبيار بويويا الرئيس البورندي السابق والممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي من اجل مالي والصحراء، والطيب البكوش أمين عام اتحاد المغرب العربي وباتريس بارغاميني سفير الاتحاد الأوروبي بتونس

ويشمل جدول أعمال الندوة كذلك ورشات ستتناول بالدرس والتباحث « الاندماج الاجتماعي والسياسي ودوره في إرساء مناخ متناغم للعيش في المدن »، و »السبل الكفيلة بتحقيق الاندماج الاقتصادي »، و »التكنولوجيات الحديثة في خدمة العيش المشترك المتناغم » ويتضمن جدول الأعمال كذلك مائدة مستديرة ستجمع بين رؤساء بلديات دول المغرب العربي وجنوب الصحراء، مع رؤساء المؤسسات

الديوانة التونسية تنمي قدراتها في مجال مكافحة تهريب التبغ باعتماد تقنية الاستهداف والانتقائية

الديوانة التونسية تنمي قدراتها في مجال مكافحة تهريب التبغ باعتماد تقنية الاستهداف والانتقائية

انطلقت صباح اليوم بتونس العاصمة أشغال الورشة التدريبية التي تنظمها الإدارة العامة للديوانة التونسية لفائدة إطاراتها لتعزيز قدراتهم في مجال التصدي لعمليات تهريب التبغ ومكافحة تقليده وذلك بالتعاون مع الشركة العامة للسلامة SGS ومؤسسة فيليب موريس

وأوضح المدير العام للديوانة السيّد يوسف الزواغي لدى افتتاحه هذه الورشة التي تتواصل على مدى يومين، أنّ تونس تسعى بكل الطرق والوسائل، لمجابهة التهديدات الناجمة عن التهريب عموما وتهريب السجائر بالخصوص، والتجارة غير المشروعة وعلاقتها بتمويل شبكات الارهاب مبينا أنّ ظاهرة التهريب تمثّل عائقا كبيرا أمام الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والأمني

وشددّ في هذا السياق على ضرورة مكافحة كلّ أشكال التهريب وإيجاد الحلول الملائمة والفعالة لمواجهة مختلف هذه الأعمال والتي قال أنّ هذا « تستوجب الرفع من مستوى مهارات أعوان الديوانة من خلال تمكينهم من الآليات والإمكانيات الضرورية » وتعزيز الشراكات والتعاون وطنيا ودوليا. كما أشاد مدير عام الديوانة بالنتائج المسجلة في مجال مكافحة الغش والتهريب

وأكدّ العميد طاهر لافي، المراقب العام المكلف بإدارات الإسناد بالديوانة، من ناحيته أنّ تجربة تونس في مجال مكافحة الغش والتهريب هي تجربة ناجحة، تحققت بفضلها نتائج ايجابية للغاية، وأنّ أعوان الديوانة التونسية يتمتعون بكفاءة وحرفية عاليتين، لكنّهم في أمس الحاجة لمزيد من الاليات  والإمكانيات لإكساب عملياتهم أكثر نجاعة وفاعلية

وتولى العميد عادل الجديدي، رئيس وحدة الاتصال بالديوانة من جهته تقديم حصيلة عمل الديوانة في مجال الحجوزات للثماني أشهر الأولى من سنة 2019 فبيّن أنّ قيمة المحجوزات من  السجائر والتبغ التي نفذها الحرس الديواني تجاوزت 18مليون دينار

وأضاف أن بقية المصالح والمنافذ الحدودية والجهوية تمكنت من حجز ما يفوق 10 مليون دينار

وأفاد من ناحية أخرى أنّ ولايتي مدنين وتطاوين تحصلتا على أعلى نسبة من حيث حجز السجائر (70 بالمائة من الحجوزات) تليها تونس الكبرى وبنزرت ونابل وقابس وسيدي بوزيد

واستعرض في نفس الاطار انعكاسات تهريب السجائر على عائدات وكالة التبغ والوقيد وارتفاع الأداء على القيمة المضافة وزيادة نفقات الصحة العامة جراء استهلاك سجائر لا تستجيب للمواصفات الدولية مؤكدا ان هذه الظاهرة من شأنها تقويض جهود الدولة في الحفاظ على الصحة العامة

ومن جهته تطرّق العميد هيثم الزناد، الناطق الرسمي باسم الديوانة، إلى أبرز محاور خطة الديوانة لمكافحة التهريب والمتمثلة في تعزيز الانتشار الميداني لأعوان الديوانة (3000 دورية تجوب شهريا كامل التراب التونسي، فضلا عن الوحدات المختصة في النقاط الحدودية)، والاعتماد على العمل الاستعلاماتي وتدعيم إمكانيات إدارة الأبحاث الديوانية وتعقب وتقصي شركات التهريب العالمي (لاسيما تهريب العملة) علاوة على الاستشعار المسبق وتكثيف التعاون مع الشركاء الوطنيين والدوليين. وبخصوص مكافحة التقليد، أكدّ العميد هيثم زناد أنّ هذا المجال يتمتع بإطار قانوني يستهدف حماية الشركات التونسية والعلامات التجارية من خلال آلية تعليق الإجراءات والتدابير الحدودية (في حالات التبليغ عن علامات تجارية مقلدة)

La Douane tunisienne renforce ses capacités en matière de lutte contre la contrebande de tabac en s’appuyant sur la technique du ciblage et de la sélectivité

La Douane tunisienne renforce ses capacités en matière de lutte contre la contrebande de tabac en s’appuyant sur la technique du ciblage et de la sélectivité

Un atelier de travail organisé par la Direction Générale des Douanes en coopération avec la Société Générale de Surveillance (SGS) et Philip Morris International a été lancé ce matin à Tunis.

Cet atelier, destiné aux cadres de la douane, vise à renforcer leurs capacités en matière de lutte contre la contrebande des tabacs et leur contrefaçon.

Lors de l’inauguration de cet atelier qui dure deux jours, M. Youssef Zouaghi, Directeur général de la Douane, a affirmé que la Tunisie a mis en œuvre tous les moyens nécessaires pour faire face aux menaces que représentent la contrebande en général et la contrebande de cigarettes en particulier ainsi que le commerce illicite et ses liens avec le financement des réseaux terroristes, en précisant que ce phénomène constitue un obstacle majeur à la stabilité sociale, économique et sécuritaire.Dans ce contexte, M. Youssef Zouaghi a mis en exergue la nécessité de lutter contre toutes les formes de contrebande et de trouver des solutions appropriées pour faire face aux différents phénomènes de contrebande et de contrefaçon, ce qui, « nécessite de renforcer les compétences du personnel de la douane en leur permettant de disposer des outils et des moyens nécessaires » et de promouvoir les partenariats et la coopération aux niveaux national et international.M. Zouaghi a par ailleurs mentionné que malgré les ressources disponibles, il est confiant par rapport aux résultats enregistrés dans le domaine de la lutte contre la fraude et la contrebande.Pour sa part, le colonel major Tahar Lafi, contrôleur général des douanes, a affirmé que l’expérience de la Tunisie en matière de lutte contre la fraude et la contrebande avait été couronnée de succès, avec des résultats très positifs, et que le personnel de la douane était très efficace et professionnel, mais qu’il avait besoin d’outils et de moyens supplémentaires pour rendre ses opérations plus efficaces.Lors d’un point de presse organisé en marge de l’atelier, le colonel major Adel Jedidi, chargé de la communication à la Direction Générale des Douanes, a présenté le produit des travaux de la douane en matière de saisies pour les huit premiers mois de 2019. Il a précisé que la valeur des saisies de cigarettes et de tabac opérées par les services de la garde douanière a dépassé 18 millions de dinars auxquels s’ajoutent 10 millions de dinars au titre des saisies de tabacs opérés par d’autres services comme la direction des enquêtes douanières et le bureaux frontaliers et régionaux des douanes.Le colonel major Adel Jedidi a également indiqué que les gouvernorats de Médenine et de Tataouine ont le pourcentage le plus élevé de saisie de cigarettes (70% des saisies), suivis par les régions du Grand Tunis, de Bizerte, de Nabeul, de Gabès et de Sidi Bouzid.Par ailleurs, Adel Jedidi a passé en revue les effets de la contrebande sur les recettes de l’Etat, sur la taxe sur la valeur ajoutée et sur les dépenses de santé publique résultant de la consommation de cigarettes non conformes aux normes internationales, confirmant que ce phénomène minerait les efforts de l’État pour maintenir la santé publique.Au cours de ce même point de presse, le colonel major Haythem Zanned, porte-parole de la direction générale des douanes, a évoqué les principaux axes du plan stratégique de la douane pour la lutte contre la contrebande, à savoir l’amélioration du déploiement sur le terrain des officiers de la douane (3000 patrouilles qui sillonnent le sol tunisien chaque mois, en plus des unités spécialisées aux postes frontières), le recours au travail de renseignement, le renforcement des capacités de la direction des recherches de la douane et le travail de renseignement et d’enquête des sociétés internationales de contrebande (surtout la contrebande de devises), sans compter les moyens techniques équipés de technologies avancées ainsi que le renforcement de la coopération avec les acteurs nationaux et internationaux.S’agissant de la lutte contre la contrefaçon, il a affirmé que ce domaine dispose d’un cadre juridique visant à protéger les entreprises et les marques et à suspendre les procédures aux frontières (en cas de déclaration de marques contrefaites).

شركة إبسون تكشف في تونس عن أحدث ابتكاراتها في مجالي  الطباعة والفيديو

شركة إبسون تكشف في تونس عن أحدث ابتكاراتها في مجالي الطباعة والفيديو


قّدمت شركة إبسون أحدث ابتكاراتها في مجال الطابعات للمحترفين وأجهزة عرض الفيديو من خلال ورشات عمل تفاعلية
وعرضت شركة إبسون طابعاتها وأجهزة العرض الخاصة بها للمحترفين من خلال ورشات عمل. وتبدأ الشركة اليابانية هذا الموسم في أفضل الظروف حيث سيتم عرض مجموعة أجهزتها الجديدة والمبتكرة خلال ورشات عمل تفاعلية لا تخلو من الحميمية
وستخصص ورشة العمل الأولى للكشف عن أحدث أجهزة الفيديو أمّا بالنسبة إلى الورشة الثانية فستكون مخصصة للطابعات أحادية اللون Ecotank ، والثالثة لطابعات WorkForce وEnterprise وتبرز ورشة العمل الرابعة الطابع الياباني للعلامة التجارية،إذ هي مخصّصة لمنتجات سوشي
وعززت إبسون حضورها كرائدة في الطباعة وعرض الفيديو من خلال أجهزتها الجديدة والمتطورة والتي تسعى من خلالها الشركة إلى دعم الترابط والإنتاجية
: ومجموعة الأجهزة المقدمة هي
– جهاز العرض EB-1460UI وشاشته مع فيديو تفاعلي
– طابعات Ecotank أحادية اللون M2140 و M1120 للخواص
– طابعات للمحترفين C8690 و C5790

وقال جوزيف فالو، المدير الإقليمي لإفريقيا الفرنكوفونية وأقاليم ما وراء البحار الفرنسية، عن أفضل مبيعات إبسون في تونس : « هناك نوعان من المنتجات التي تلقى أفضل رواج. الأول هو نوع Ecotank. وحصّتنا في السوق تمثل 70%. نحتلّ المرتبة الأولى في تونس وإفريقيا والعالم، حيث بيعت أكثر من 40 مليون وحدة في الأشهر الأخيرة. وكأفضل منتوج لدينا الطابعة L382. يتميز نوع Ecotank بسعة حبر مع ضمان لمدّة ثلاث سنوات دون اللجوء إلى تغيير الحبر ممّن يمكّن من طباعة أكثر من 12000 صفحة لكل طابعة على مدى طويل جدّا. أمّا المجموعة من المنتجات الاي تلقى هي الأخرى رواجا واسعا فهي أجهزة العرض، حيث يعتبر S05 المنتج الأكثر تسويقا »
يمثّل جهاز العرض EB-1460UI حلّا تفاعليا لقاعات الاجتماع فهو يجمع بين خيارات اللوحات البيضاء واللوحات الورقية والشاشات العادية في حلّ واحد وموحّد. بفضل سلسلة طابعات Workforce، التي تمكّن من تقليل كميّة المواد المستهلكة وتضمن استعمالا أطول بفضل تقنية نفث الحبر .Precision Coreكما تخفض من الطاقة المستعملة أثناء الطباعة بنسبة 90% مقارنة بأجهزة الليزر المماثلة. أمّا طابعات Ecotank الأحادية اللون فإنّها تمكّن من الاقتصاد في كلفة الإنتاج وتتميّز بكلفة محدودة لطباعة صفحة واحدة وتمكّن لمستخدميها من طباعة حتّى 11000 صفحة أحادية اللون بفضل قارورات الحبر الموفّرة مع الطابعة عند الشراء وتُملأ سعة خزّان الحبر القابل لإعادة التعبئة بفضل القارورات الموفّرة وليس بخراطيش الحبر .toner إنّ هذه القارورات اقتصادية لأنّها تخفّض ما يقرب 90 % من كلفة الإنتاج للصفحة
وتجمع الطابعات WorkForce Entreprise بين الأداء فائق السرعة و استهلاك محدود للطاقة ممّا يجعلها ممتازة لطباعة كميّات كبيرة (أقل طاقة بنسبة تصل إلى 88% مقارنة بطابعات الليزر).
كما تعتبر موادها الاستهلاكية صديقة للبيئة وسهلة الاستعمال ولهذه الأسباب تساهم سلسلةWorkforce Enterprise في التخفيض في أثرها البيئي. وتتوفّر على خزّان ورق ذي 5350 ورقة وكميّة حبر في الخراطش تكفي لطباعة حتّى 100000 صفحة أحادية اللون وحتى 50000 صفحة ملوّنة.

Epson révèle les nouveautés de la rentrée en Tunisie en matière d’impression et de vidéoprojecteur

Epson révèle les nouveautés de la rentrée en Tunisie en matière d’impression et de vidéoprojecteur


Epson a présenté ses dernières nouveautés au niveau des imprimantes pour les professionnels et les vidéoprojecteurs à travers quatre ateliers interactifs.
Epson a lancé, lors d’une session workshop, les solutions d’impression et de vidéo projection business pour les professionnels. En effet, la marque japonaise commence l’année sous les meilleurs auspices puisque des appareils tous plus innovants les uns que les autres sont présentés lors d’ateliers interactifs conviviaux.
Le premier atelier est un workshop vidéo, le deuxième est consacré aux imprimantes EcoTank monochrome et le troisième aux imprimantes WorkForce et Entreprise. Un quatrième atelier vient rappeler le caractère japonais de la marque, puisque c’est un atelier sushi.
Epson vient ainsi renforcer sa présence en tant que leader dans l’impression et la vidéo projection. Connectivité, productivité et collaboration sont les maîtres mots des nouvelles gammes arrivées cette année. Les appareils présentés sont :
– le vidéoprojecteur EB-1460UI + son visualisateur à travers une vidéo interactive
– les imprimantes pour les particuliers Ecotank monochrome M2140 et M1120
– les imprimantes pour les professionnels Workforce et Entreprise C20590, C8690 et C5790
Joseph Valleau, directeur régional Epson pour l’Afrique francophone et les territoires d’outre-mer français, s’est exprimé en ces termes au sujet des best sellers Epson en Tunisie : « Il y a deux gammes de produits où nous avons des best sellers. La première est la gamme Ecotank. Nous avons 70% de parts de marché. Nous sommes numéro 1 en Tunisie, en Afrique et dans le monde, avec plus de 40 millions d’unités vendues depuis quelques mois. En tant que best seller sur cette gamme-là, nous avons la L382. La gamme Ecotank a pour spécificité d’arriver avec trois ans de garantie et avec des capacités d’encre incluses dans la machine qui permettent d’imprimer sur une très longue durée avec plus de 12 000 pages par imprimante, ce qui fait qu’il n’est pas nécessaire de changer souvent de cartouches. L’autre gamme de produits qui sont des best sellers pour nous sont les vidéoprojecteurs, avec pour top des ventes le S05. »
Le vidéoprojecteur EB-1460UI représente une solution interactive pour salles de réunion, puisqu’il rassemble les avantages des paperboards, des tableaux blancs et des écrans classiques en une seule solution unifiée. Grâce aux imprimantes WorkForce, réduisez nettement la quantité de consommables utilisée grâce à une autonomie élevée et à la technologie Jet d’Encre Professionnel precisionCore. L’énergie utilisée lors de l’impression est diminuée de 90 % par rapport aux modèles laser comparables. Concernant les imprimantes Ecotank monochromes, le modèle EcoTank est économique puisqu’il offre une solution radicalement différente par rapport aux imprimantes laser. Se distinguant par un coût par page relativement faible, les utilisateurs peuvent imprimer jusqu’à 11 000 pages en monochrome à partir des bouteilles fournies avec l’imprimante. Le grand réservoir d’encre rechargeable de l’imprimante est rempli avec les bouteilles d’encre incluses et non avec des cartouches Toner. Les bouteilles d’encre de rechange sont économiques et permettent aux utilisateurs d’économiser jusqu’à 90 % sur leur coût par page.
Conçus pour les gros volumes d’impression, les Workforce Entreprise allient des performances ultra-rapides à une faible consommation d’énergie. Elles consomment jusqu’à 88 % d’énergie en moins par rapport aux imprimantes laser. Grâce à des consommables générant moins de déchets et à un mécanisme de fonctionnement simple, le modèle WorkForce Enterprise offre un impact environnemental réduit en proposant une solution moins gourmande en énergie et en consommables. Profitez d’une réserve de papier de 5 350 feuilles et d’une autonomie de cartouches allant jusqu’à 100 000 pages en noir et jusqu’à 50 000 pages en couleur.
A propos d’Epson


Epson est une multinationale du secteur technologique qui s’engage à connecter les personnes, les choses et les informations en s’appuyant sur ses propres technologies à la fois compactes, peu consommatrices d’énergie et de haute précision. Avec une vaste gamme de produits s’étendant des imprimantes jet d’encre et des systèmes d’impression numérique aux projecteurs 3LCD, lunettes multimédia connectées, systèmes de détection et robots industriels, le groupe apporte des solutions innovantes et dépasse les attentes des clients en matière de technologie jet d’encre, de communications visuelles, d’objets connectés et de robotique.
Conduit par sa maison-mère Seiko Epson Corporation basée au Japon, le groupe Epson emploie plus de 80 000 salariés dans son réseau mondial de 86 entités et est fier de sa contribution envers la vie locale sur ses sites d’implantation et de ses efforts continus pour réduire l’impact sur l’environnement.

التزام كامل بتسريع التكنولوجيات في إفريقيا والدول العربية يصدر عن منتدى هواوي للتجديد في شمال إفريقيا

أكد منتدى هواوي للتجديد في شمال إفريقيا الذي انعقدت دورته الثالثة بتونس يوم الاثنين 23 سبتمبر الجاري التزام الدول العربية والإفريقية المشاركة في أشغاله وكذلك المنظمات المتخصصة والخبراء والمؤسسات العاملة في القطاع بدعم البنية التحتية التكنولوجية وشبكات الاتصالات واستحثاث نمو الاقتصاد الرقمي وكانت هذه التظاهرة فرصة لأكثر من 350 مشاركا ومن بينهم وزراء عرب وأفارقة وممثلو جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي وعديد المنظمات المتخصصة ورؤساء كبار الشركات من تبادل تجاربه وعرض استراتيجياتهم لتفعيل التكنولوجيات الرقمية لفائدة التنمية الاقتصادية والرقيّ الاجتماعي
وبيّن السيد مارك كسيو، نائب الرئيس العالمي لشركة هواوي أنّ مهمة مؤسسته تتركز على تيسير انبلاج عالم جديد ذكي ووضع التقنيات الحديثة في منال الجميع حيثما كانوا وذلك من خلال تسهيل الترابط مع الأنترنات والاستفادة من خدماته
وقال السيد أنور معروف وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقمي أن تونس ماضية في تنفيذ استراتيجيتها الرقمية 2025 محفزة كل جهودها لتوفير البنية التحتية الاتصالية المطلوبة والرفع من كثافة التدفق وسرعته ليصل إلى حدود MB50 في غضون الستة أشهر المقبلة ومضاعفتها في القريب على أن يتم الشروع في تشغيل شبكة الجيل الخامس 5G مع سنة 2021.
وتحدثت وزيرة الاقتصاد الرقمي والاتصالات في دولة البينين، السيدة أورالي سولاي عن تحديات التغطية الاتصالية للمناطق الريفية والنائية في الدول الإفريقية والتي تمثل في بعض البلدان ما بين نسبة 40 و60 % ودعت شركة هواوي للمساهمة الفعالة بفضل تكنولوجياتها الرائدة في رفع هذا التحدي بما يعزّز النمو في افريقيا
ومن جهته،ذكر السيد محمد بن عمر، أمين عام المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال بالكتاب الأبيض الذي أصدرته المنظمة بالتعاون مع هواوي الموقع بعنوان « المواهب العربية الرقمية في خضم الثورة الصناعية الرابعة » وقال أنّ رؤية المنظمة تتمثل في إقامة حوار مع الشباب العربي الذين يقدر عددهم ب100 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة للتعرف على تطلعاتهم وخططهم المستقبلية بهدف مساعدتهم وتمكينهم من تحقيق مشاريعهم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على أرض الواقع. ولتعزيز هذه الرؤية أطلقت المنظمة أكاديميتها الخاصّة بتكنولوجيات المعلومات والاتصال تحت مسمى “أكاديمية المنظمة للتكنولوجيا” (ATAC) وهي أكاديمية تقدم تكوينا يتطابق مع المعايير الدولية في هذا المجال


كما أكد السيد محمد بن عمر على أهمية التعاون لدعم التغطية بخدمات الإنترنيت لفائدة كل الدول العربية والإفريقية على حد السواء وتعزيز الاقتصاد الرقمي والبنية التحتية الخاصة بتكنولوجيات المعلومات والاتصال في تناغم تام ولصالح الجميع
هذا وقد تزامن انعقاد منتدى هواوي بحدثين هامين الأول هو إقامة معرض لآخر التقنيات والمبتكرات التي تم خلاله الإفصاح لأول مرة بالقارة الإفريقية عن عديد المبتكرات
أما الحدث الثاني فهو التوقيع على اتفاق شراكة بين كل من المركز الوطني للتكنولوجيات في التربية وشركة هواوي في مجال البحوث والتوثيق والتدريب بهدف الرفع من الكفاءات التكنولوجيا وصياغة محتويات بيداغوجية مفيدة وقد تولى توقيع هذا الاتفاق المديرة العامة للمركز السيدة ولاء التركي والمدير العام لفرع شركة هواوي بتونس السيد سبارك زهانق
وصرح السيد حاتم بن سالم وزير التربية بهذه المناسبة أن تونس حرصت هذه السنة على تمكين كل التلاميذ وعددهم يناهز 2.174.000 تلميذا من التسجيل عن بعد وأن الوزارة تبحث مع هواوي سبل توظيف مزيد من التكنولوجيات الإتصالية لفائدة قطاع التربية والإستفادة من تقنيات الذكاء الإصطناعي في البرامج المدرسية الموجهة لتلاميذ التعليم الإبتدائي ثم الثانوي بما يرسخ تقدمنا في المجتمع الرقمي الجديد

Des engagements fermes en faveur de l’accélération technologique en Afrique et les pays arabes pris lors du Forum régional Huawei pour l’innovation à Tunis

Des engagements fermes en faveur de l’accélération technologique en Afrique et les pays arabes pris lors du Forum régional Huawei pour l’innovation à Tunis

Tunis – 23 septembre 2019.Le troisième Forum Huawei pour l’Innovation en Afrique du Nord, tenu à Tunis lundi 24 septembre 2019 a réitéré la détermination des pays arabes et africains participants ainsi que des organisations spécialisées et des professionnels du secteur des TICs à renforcer l’infrastructure technologique et accélérer l’avancée de l’économie numérique. Plus de 350 participants, dont des ministres arabes et africains, des représentants de la Ligue des Etats arabes et l’Union africaine, qui ont pris part aux travaux ont pu confronter leurs expériences et exprimer leurs attentes afin que ce puissant levier des technologiques puisse contribuer utilement à la croissance économique et au progrès social. C’est ainsi que M. Mark Xue, Global vice-president à Huawei, a déclaré que « notre mission est de favoriser l’émergence d’un univers plus intelligent et de rendre ces technologies avancées à la portée du plus grand nombre possibles des habitants de la planète, en facilitant leur connexion à l’internet et l’accès à ses bénéfices. »

« Nous nous y employons intensivement, a affirmé de son côté, M. Anouar Maarouf, ministre des Technologies de l’Information et de l’Economie numérique, dans le cadre de notre stratégie « La Tunisie digitale 2025 » avec comme défi la consolidation de l’infrastructure appropriée, l’ancrage d’un écosystème propice, la formation des compétences et l’encouragement des talents et initiatives. Dans cette démarche, a ajouté le ministre, la coopération avec Huawei à divers niveaux est très utile. Nous avons besoin d’augmenter la vitesse jusqu’à 50 M. Toutes les études sur le terrain en démontrent la faisabilité et nous pouvons y migrer dans les six mois à venir, puis monter à 100 M.»

De son côté, Mme Aurélie A. Soule Zoumarou, ministre de l’Économie Numérique et de la Communication du Bénin a indiqué que « le grand défi qui se pose aujourd’hui particulièrement aux pays africains est celui de la couverture en infrastructure de communication des zones rurales, notamment celles éloignées et enclavées, le déploiement de l’internet et la facilitation des connexions. Ces zones sont spatialement et démographiquement importantes a-t-elle souligné pouvant représenter de 40% à 70% dans de nombreux pays. C’est ce défi que Huawei est en mesure de contribuer à sa levée pour consolider le développement du continent africain»

Sur ce même élan, le secrétaire général de l’Organisation arabe des technologies de l’information et de la communication (AICTO), M. Mohamed Ben Amor a rappelé l’importance du Livre blanc signé ce lundi, Intitulé  Talents arabes numériques et main-d’œuvre pour la quatrième révolution industrielle.

La vision d’AICTO est de mettre en place un dialogue avec et entre les jeunes arabes qui sont aujourd’hui plus de 100 million et ont entre 15 et 29 ans, et écoute à leurs visions de l’avenir, des espoirs et des ambitions et les accompagner dans la réalisation et la mise à l’essai de projets novateurs dans le domaine des TIC ou utilisant les TIC comme un outil d’autonomisation.

En outre, et pour consolider cette vision, l’AICTO a restructuré l’activité de formation en lançant le AICTO Technology  Academy (ATAC). l’Académie assure une formation certifiée conforme aux normes internationales.

M. Ben Amor a souligné à la fin  que cette coopération est en vue de participer à assurer une totale connectivité des pays arabes et africains et de favoriser toutes les opportunités à développer l’économie numérique et l’infrastructure des TICs en Afrique et dans le monde arabe.

Les débats ont notamment porté sur la coopération en vue d’assurer une totale connectivité des pays arabes et africains, de favoriser toutes les opportunités à même de développer l’économie numérique et l’infrastructure des TICs en Afrique et dans le monde arabe, en convergence et synergie mutuellement bénéfiques.

Deux évènements majeurs ont marqué le Forum Huawei de l’Innovation en Afrique du Nord, lors de sa troisième session tenue à Tunis lundi dernier. D’abord, l’exposition de nouvelles solutions développées. C’est ainsi que le fameux Mate 20 X 5Ga été révélé pour la première fois en Afrique tout comme le Gentle Monster Eyewear, en première sortie en Tunisie, ou encore les Huawei Freebuds Lite, le Huawei Mini Speaker et la Huawei Watch GT.

Le second évènement est la signature d’un mémorandum d’accord entre le ministère de l’Education en Tunisie et Huawei dans les domaines de la recherche, de la documentation et des connaissances. Les deux partiesont exprimé leur volonté de coopérer ensemble en vue d’entreprendre des études pertinentes y afférentes et d’engager leur mise en œuvre. Pour chaque programme convenu, un comité de pilotage sera institué et dument habilité à conduire la réalisation des projets inscrits. Aussi les deux parties encourageront l’établissement de partenariats scientifiques et technologiques entre les centres et les unités relevant de leurs compétences et faciliteront leurs échanges notamment à la faveur d’organisation de manifestations conjointes, de visites d’études et de programme d’échanges.

Le mémorandum d’accord a été signé du côté tunisien par Mme Wala Turki, Directrice Générale du Centre National des Technologies en Éducation (CNTE) et au nom de Huawei, par M. Spark Zhang, Directeur Général de Huawei Tunisie.

A cette occasion, le ministre de l’Éducation, M. Hatem Ben Salema déclaréà cette occasion : « Cette année, nous avons fait en sorte que tous les élèves de la Tunisie, où qu’ils soient sur l’ensemble du territoire, que tous ces 2 174000 élèves puissent être inscrits à distance. Plus de 2.090.000 l’ont été dans les meilleures conditions et que nous continuer à améliorer ces services à l’avenir. Aujourd’hui, nous sommes en train de réfléchir avec Huawei sur des secteurs essentiels pour l’avenir de l’humanité, comme l’intelligence artificielle. Notre but est de les intégrer aux programmes de nos élèves, d’abord au primaire, puis au secondaire. Voilà notre démarche, ce que nous sommes en train de faire pour que l’élève tunisien, à travers l’école tunisienne, entre dans le 21e siècle par la grande porte, c’est-à-dire par la porte de la révolution numérique. »

Tunis abrite ce lundi la 3ème journée Huawei de l’innovation technologique en Afrique du Nord

Tunis abrite ce lundi la 3ème journée Huawei de l’innovation technologique en Afrique du Nord


L’innovation technologique en levier puissant d’une totale connectivité en Afrique et dans le monde arabe : tel est le thème de la Journée nord-africaine de l’innovation qui tiendra à Tunis ce lundi 23 septembre, pour sa troisième session consécutive. Organisée par Huawei, sous le patronage du ministère des Technologies de l’Information et de l’Economie numérique, et en collaboration avec l’Organisation Arabe des Technologies de l’Information (AICTO) ainsi que les acteurs du secteur, elle vise à promouvoir l’économie numérique et l’édification d’un écosystème technologique performant.
En marge des travaux, une exposition permettra de présenter aux participants les dernières innovations lancées par Huawei.
Vingt ans au service du développement technologique en Tunisie
La tenue de cette journée intervient à la veille d’Afric’Up, vient en amorce de la célébration cette année du 20ème anniversaire de l’implantation de Huawei en Tunisie, en 1999. Au cours de cette période, Huawei a apporté au secteur des télécommunications un appui de valeur notamment pour le déploiement de l’ADSL par Tunisie Telecom en 2004, et de la3G pour Orange en 2016, puis la4G, pour les trois opérateurs de télécom, Tunisie Telecom, Orange et Ooredoo en 2016. Cette contribution lui a valu le Prix du FIPA 2017 – 2019.
« Comment l’innovation sera en mesure de contribuer utilement au numérique, et s’appuyer à cet effet sur les partenariats et coopérations appropriés ? C’est à ce débat que nous invitons les participants, indique M. Spark Zhang, Directeur Général de Huawei Tunisia.
Infrastructure, innovation et facilitations
Les travaux seront ouverts par le ministre des Technologies de l’Information et de l’Economie numérique, M. Anouar Maarouf, qui présentera à cette occasion les perspectives du développement numérique en Tunisie. De son côté, le secrétaire général de l’AICTO, M. Mohamed Ben Amor présentera la stratégie de développement des industries numériques de l’Organisation.
« Nous avons invité également nombre d’experts spécialement venus des différentes unités de Huawei,nos partenaires locaux, ainsi que des représentants de grandes organisations arabes et africaines. C’est ce brassage d’expertise et ce networking que nous encourageons le plus, précise M. Adnane Ben Halima DGM chez Huawei Tunisie. Chaque présentation sera suivie d’un échange avec les participants afin de favoriser l’expression des opinions et le partage des expériences.
Soutenir les talents du futur
« Notre rôle en tant que leader mondial du secteur et pionnier des technologies les plus avancées, avec 180.000 salariés dont 80.000 dédiés à la Recherche & Développement dans 14 centres et laboratoires et qui bénéficie de 14% de nos revenus,conclut M. Philippe Wang, Vice-PrésidentHuawei

Afrique du Nord, est de mettre nos capacités au service de nos partenaires dans le monde arabe et sur le continent africain. Il s’agit d’offrir les produits et solutions les plus appropriés, mais aussi les programmes idoines de formation, de soutien et de partage d’expertise. Notre programme Seedsfor The Future permet chaque année à des centaines de jeunes talents de se perfectionner dans nos unités en Chine, alors l’ICT Academy qui a signé des accords avec 47 universités tunisiennes s’apprête à former 10.000 étudiants durant les cinq prochaines années. L’objectif à travers la consolidation de l’infrastructure, l’assouplissement de la législation et le développement d’un écosystème fertile, est de libérer les initiatives et d’encourager les talents pour une pleine connectivité bénéfique. »

تونس تحتضن هذا الاثنين الدورة الثالثة لمنتدى هواوي للابتكار التكنولوجي في شمال إفريقيا

تونس تحتضن هذا الاثنين الدورة الثالثة لمنتدى هواوي للابتكار التكنولوجي في شمال إفريقيا

تحتضن تونس يوم الاثنين 23 من سبتمبر 2019 الدورة الثالثة لمنتدى هواوي للابتكار التكنولوجي في شمال إفريقيا الذي ينتظم للسنة الثالثة على التوالي برعاية وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال وبمشاركة المنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات(AICTO)وثلة من أهم الفاعلين في المجال. ويهدف هذا المنتدى إلى دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز تجهيزاته الأساسية وشبكاته وبناء نظام تكنولوجي فعّال، ويقام على هامش هذا المنتدى معرضلأحدث ابتكارات هواوي في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتطبيقات.
ويتولى السيد أنور معروف وزير تكنولوجيات الاتصال والاقتصاد الرقميافتتاح هذا المنتدى ويستعرض للمناسبة آفاق التحول الرقمي في تونس فيما سيقدم محمد بن عمر الأمين العام لمنظمة العربية لتكنولوجيا المعلومات(AICTO)استراتيجية التطوير الرقمي للمنظمة في المنطقة العربية.
وبين السيد عماد بن حليمة المدير العام المساعد لهواوين تونس أنّ « هذا الحدث يعتبر استثنائيا إذ سيحضره عدد كبير من خبراء هواوي من أقسام مختلفة بالإضافة إلى حضور عدد من شركائنا المحليين ومجموعة من ممثلي منظمات عربية وإفريقية وستكشف هواوي آخر ابتكاراتها التكنولوجية لتقاسم الخبرات والأفكار مع الفاعلين في هذا المجال
وينعقد هذا المنتدى قبيل انعقاد تظاهرة Africa’up وهو يندرج ضمن الاحتفال بالذكرى العشرين لانتصاب شركة هواوي في تونس ومنذ 1999 ساهمت الشركة بشكل لافت وفعال في تطوير مجال الاتصالات من خلال المشاركة في إطلاق شبكة الانترنيت القار (ADSL) مع شركة اتصالات تونس سنة 2004 وتقنية الجيل الثالث 3G لفائدة مشغلي الهاتف الجوال في تونس (اتصالات تونس وأورنج وأوريدو) وبفضل كل هذه المجهودات والمساهمات تحصلت الشركة في مناسبتين (2017 و2014 )على جائزة الشريك المميّز التي أسندتها إيّاها وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي FIPA Tunisia
وصرّحالمدير العام لشركة هواوي في تونسالسيد Spark Zhang: »محور النقاش في المنتدى هوكيف يمكن للابتكار أن يساهم بصفة فعّالة في استحثاث تركيز التجهيزات والشبكات على أساس الشراكة والتعاونالضروريين »
وأبرزنائب رئيس هواوي لمنطقة شمال إفريقيافيليب وانغ من جهته إلى أنّ »دور هواويالرائدة في مجال تكنولوجيا الحديثة هام وهي تشغّل 180 ألف موظّف من بينهم 80 ألف يعملون ضمن 14 مركز بحث،إذ تولي الشركة مجال الأبحاث والتطوير وتخصّص الشركة 14 % من مداخيلها لهذا المجال ونحن نعمل على وضع كل إمكانياتنا في خدمة شركائنا في العالم العربي وفي القارة الإفريقية بفضل منتجاتها والحلول المناسبة التي نقدمها .وفي إطار برامج التدريب سنويّا وتقاسم الخبرات يسمح برنامج « بذور نحو المستقبل  » باستقبال مئات المواهب الشابة سنويا في مقر الشركة في الصين وجامعة هواوي لتكنولوجيا المعلومات (ICT Academy Academy) وقد مكّن هذا البرنامج من عقد شراكات مع 47 جامعة تونسيةومن تكوين10 آلافموهبة على مدى الخمس سنوات القادمة ومن جهة أخرى سيمضي وزير التربية السيد حاتم بن سالم مذكرة تفاهم مع هواوي تتعلق بالمساعدة على رقمنة التعليم في تونس ودراسة خطواتها
وتهدف كل هذا البرامج إلى تدعيم البنية التحتية والقوانين وتطوير الاقتصاد الرقمي وتشجيع المواهب من أجل ترابط رقمي شامل »

في ذكرى اغتيال الشهيد الهادي شاكر، تفصح لأول مرّة عن وثائق وصور نادرةمؤسسة الأرشيف الوطني

في ذكرى اغتيال الشهيد الهادي شاكر، تفصح لأول مرّة عن وثائق وصور نادرةمؤسسة الأرشيف الوطني

استجابة لطلب جمعية الشهيد الهادي شاكر، أفصحت مؤسسة الأرشيف الوطني عن عدد من الوثائق والصور النادرة التي تؤرّخ لمسيرة فقيد الحركة الوطنية ونضاله رفقة المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة وعدد من زعماء الحزب الدستوري الجديد والحزب الدستوري القديم والحركة الشيوعية، من أجل نيل استقلال تونس

وتنشر هذه الوثائق والصور بمناسبة إحياء تونس للذكرى السادسة والستون لاغتيال الشهيد الهادي شاكر في يوم 13 سبتمبر 1953 قرب مدينة نابل من قبل غلاة الاستعمار وحماية سلطاته، وينتظم موكب الترحم على روحهالطاهرة صبيحة السبت 14 سبتمبر 2019 على الساعة الثامنة والنصف صباحا، بضريحه في مقبرة الشعري بصفاقس ويتولّى المؤرخ الجامعي الأستاذ عبد الواحد المكني رئيس جامعة صفاقس، بهذه المناسبة تسليط الأضواء على مسيرة الزعيم الراحل بما يلهم الأجيال الوطنية الصاعدة

ومن ضمن الوثائق التي أفصحت عنها مؤسسة الأرشيف الوطني قرار المقيم العام الفرنسي بتاريخ 2 جانفي 1936 بمنع إقامة الشهيد الهادي شاكر وعدد من رفاقه داخل التراب التونسي بما استوجب نفيهم إلى الجنوب التونسي الخاضع آنذاك للسلطة العسكرية (القومية الصحراوية) وتوزيعهم على عديد المواقع وخاصة منها برج البوف وبن قردان ومدنين وتطاوين وقبلّي وغيرها، وكذلك محاضر الإعلان بهذا القرار وجداول تصنيفية للمبعدين حسب انتماءاتهم السياسية وتصنيفات التّهم الموجهة لهم

وتوثّق الصور المحفوظة بالأرشيف الوطني، عديد اللقاءات بين المجاهد الأكبر الحبيب بورقيبة والزعيم الهادي شاكر ومشاركتهما في زيارات ميدانية واجتماعية وطنية، خاصة في صفاقس وعديد الجهات الأخرى، ويظهر في الصور مناضلون وصحفيون وطنيون من بينهم حسين بللعج ومحمود خروف ويوسف خماخم ومحمد كريم وغيرهم