الطابعة SL-D700 : فائقة الجودة واقتصادية

الطابعة SL-D700 : فائقة الجودة واقتصادية

ماي 2017 – الطابعة SL-D700 مصممة خصيصا لطباعة الصور فائقة الجودة يصل طولها إلى متر كامل. وتعدّ أوّل طابعة صغيرة الحجم (‎x 430 x 354 460) لإنتاج صور بستة ألوان باستخدام تقنية نفث الحبر.
و إضافة إلى حجمه الصغير هذا النوع يطبع صور عالية الجودة و يجمع عديد التقنيات. وتجعله كل هذه الصفات ملائما لاستعمال المصورين.
إنه يستخدم تقنية نفث الحبر بفضل رأس الطباعة Micro Piezo وتقنية معالجة الصور مع إبسون. الحبر الأصلي من إبسون تمّ تصميمه لمطبوعات الصور لامعة لتحقيق صور رائعة تمتاز بنطاق لوني واسع و دقة عالية في طباعة الصور.
ويمكن للطابعة طباعة الصور والبطاقات والدعوات والنشرات الدعائية والترويجية على مجموعة كبيرة من الوسائط والتنسيقات، بما في ذلك لفات الورق اللامع والبراق وغير اللامع بعرض يتراوح بين 102 و 210 مم و طول يتراوح بين 89 و 1000 مم. و نظرا إلى حجمه الصغير يمكن لهذه الطابعة أن تتناسب تماما مع أكشاك التصوير كما أنها شديدة التحمل و تدوم طويلا حيث أن معظم أجزائها دائمة.
وتمتاز هذه الطابعة بفواصل زمنية طويلة بين عمليات الصيانة، وبذلك تتطلّب صيانة منخفضة، كما يحتوي على نصل شديد التحمل لقاطع الورق، ممّا يساعد على خفض فترات التعطّل و توفير الوقت والمال.

فعالة و عمليةEcoTank L4160 الطابعة المتعددة الوظائف

فعالة و عمليةEcoTank L4160 الطابعة المتعددة الوظائف

ماي 2018 – مع طباعة الوجهين و تواصل مع Wi-Fi Direct™, ال4160 هي متعددة الوظائف 3 في 1 موجهة خصّيصا إلى الأفراد النشيطين. وتهدف بالأساس إلى طباعة الكميات الكبيرة الطابعة المتعددة الوظائف ايكوتانك بدون خراطيش حبر مزودة بحبر يكفي حتى لثلاث سنوات ال 4155L وتتمتع بنظام شحن حبر من الجيل الجديد بفضل الوضعية الأمامية لخزانات الحبر. هذا النظام المدمج يسهل إعادة شحن الحبر بالإضافة إلى سهولة رؤية مستوى الحبر في الخزان.
كما تتمتع هذه الطابعات بنظام تعبئة متطوّر مصمّم خصيصا لتقليص مخاطر التسرّب وتذليل المصاعب كما أنّ قوارير الحبر مصممة مع أغطية محكمة لتجنّب أخطاء اللون عند القيام بإعادة مل ء الخزانات مع أحبار صبغية سوداء وألوان حبرية ملونة مصدرها الألوان تنتج مطبوعات زاهية ومشرقة ونصوص نقية وواضحة .
وللمزيد من راحة البال يتمتع هذا النوع بضمان لمدة عام مع إمكانية تمديد الضمان ليصل إلى ثلاث سنوات.
وليست سهولة الاستعمال هي التي تجعل هذا النوع جذابا بل كذلك التواصل والربحية فهو مجهّز بشاشة LCDب 3.7 سم مع قارئ لبطاقات الذاكرة SD.
شاشة LCD عالية الجودة تمكّن من الاستفادة من كل وظائف المنتج.أما بالنسبة إلى بطاقةSD تمكن من الطباعة المباشرة لأي وثيقة من خلال بطاقة الذاكرة مع Wi-Fi® و Wi-Fi Direct الطابعة المتعددة الوظائف أي وثيقة للطباعة من خلال الأجهزة اللاسلكية عبر Epson iPrint.
وتقلّل الطباعة من الوجهين من استهلاك الأوراق، كما تمكّن من تقليص تكلفة التشغيل من خلال الطباعة المباشرة على وجهي الصفحة.
طابعات ايكوتانك ابسون تسمح للمستعملين من توفير حتى 90 % من تكلفة الطباعة.
الطابعة المتعددة الوظائف Ecotank ITS L4160 متوفرة للعموم بسعر 1049 دينار مشمولة كل الضرائب.
توفر EcoTank IT ما يعادل ثلاث سنوات من الحبر على أساس 290 صفحة بمعدل شهري للأفراد و المهنيين.

هذه الحسابات قائمة على أساس استقلالية الحبر الأسود الأصلي المطور خصيصا للطابعات التالية :
L4150, L4160, L6160, L6170 et L6190.

للمزيد من المعلومات زوروا www.epson.eu/fr/promotion-garantie

نبذة عن إبسون

والجدير بالذكر أن إبسون شركة عالمية تسعى إلى ضمان التواصل بين الأشخاص و الأشياء و تبادل المعلومات اعتمادا على التكنولوجيات الخاصة و المتميزة باستخدام تقنية الضغط و بقلة استهلاكها للطاقة و كذلك بدقتها العالمية.
و بفضل مجموعة كبيرة من المنتوجات تتمثل في الطابعات المستخدمة لتقنية نفث الحبر و منظومات الطباعة الرقمية و أجهزة الإضاءة LCD 3 و النظارات المتعددة الوسائط و منظومات الإلتقاط و الروبوهات الإلكترونية، تقدم هذه الشركة حلولا مجددة تتجاوز انتظارات الحرفاء في مجال التكنولوجيا المتعلقة بنفث الحبر و تقنيات الإتصال البصرية والروبوتيك.
وتشغّل مجموعة ابسون التابعة للمجموعة الأم Seiko الموجودة في اليابان أكثر من Epson corporation
80 ألف شخص في إطار شبكة عالمية تتكون من 86 مؤسسة. وتفتخر ابسون بمساهمتها في تطوير الحياة المحلية في الأماكن التي توجد بها و كذلك بمجهوداتها من أجل الحد من الثأثيرات على البيئة.
النظرة البيئية 2050
http://eco.epson.com/

#BTK : Un produit net bancaire en croissance et la restructuration accélérée

#BTK : Un produit net bancaire en croissance et la restructuration accélérée

Assainissement du portefeuille et restructuration avancés, augmentation de 100% du capital réalisée et recouvrement des créances intensifié : la Banque Tuniso-Koweitienne (#BTK) affiche de meilleurs indicateurs financiers. C’est ainsi que dans la lignée de son plan stratégique, les chiffres provisoires du 1er trimestre 2018 enregistrent un produit net bancaire en croissance porté par une hausse de 21% de la MNI, et un cout du risque une nouvelle fois en forte amélioration. La dynamique des actions menées sur le recouvrement, ainsi que l’effort des équipes commerciales dans la collecte, notamment celle des dépôts à vue qui progressent de 20% est à souligner.

La BTK donnera en 2018 la priorité à la conquête et au développement commercial, tout en poursuivant les bonnes pratiques acquises dans la gestion de ses risques. La production de crédit progressera au service de sa clientèle de qualité. La conjonction d’une dynamique commerciale retrouvée et la poursuite du recouvrement permettront à la banque d’atteindre les objectifs fixés.

Il convient de rappeler qu’au cours de l’exercice 2017, la BTK a poursuivi sa restructuration et l’assainissement de son portefeuille conformément à son plan moyen terme.Forte du soutien de ses actionnaires et des efforts fournis par ses équipes, elle dispose désormais de l’assise financière pour poursuivre son développement sur des bases assainies.

Les résultats clos au 31-12-2017 sont globalement conformes au plan stratégique 2017-2020. Le coût du risque est en nette réduction de près de 60%, en avance sur le plan moyen terme. Le déficit se réduit ainsi fortement et ressort à -39,6 MTND, contre -82,5 MTND en 2016.

L’augmentation de capital de 100 MTND à 200 MTND réalisée en fin d’année donne à la BTK les moyens d’un développement sain et durable, tout en lui permettant de poursuivre ses efforts de restructuration. Ses ratios réglementaires, tant de solvabilité que de liquidité, sont parfaitement respectés.

البنك التونسي – الكويتي: ناتج بنكي صاف في نموّ وإعادة هيكلة في استحثاث

البنك التونسي – الكويتي: ناتج بنكي صاف في نموّ وإعادة هيكلة في استحثاث

مراجعة محفظة القروض وتقدم برنامج اعادة الهيكلة ومضاعفة رأس المال وتكثيف استرجاع المبالغ المتخلدة مكّنت جميعها البنك التونسي – الكويتي من تسجيل مؤشرات مالية أفضل. وقد جاءت المؤشرات الوقتية للثلاثة الأشهر الأولى لسنة 2018، في تناغم مع الخطّة الاستراتيجية المعتمدة مبرزة نموّ الدخل البنكي الصافي بزيادة في هامش الربح عن الفوائد بنسبة 21% وكذلك، مرّة أخرى، تحسن ملحوظ في كلفة المخاطر. وتستند هذه الإنجازات إلى ديناميكية الجهود المبذولة في الاستخلاصات وتعبئة الودائع وخاصة منها الجارية على ذمّة الحريف والتي ازدادت بنسبة 20%.

ويولي البنك التونسي- الكويتي الأولوية خلال السنة الجارية 2018 لتطويره التجاري، توازيا مع مواصلة اقرار أفضل الممارسات للتصرف في المخاطر فيما يتواصل اسناد القروض لفائدة الحرفاء. ومن المهمّ أن يفضي تظافر الديناميكية التجارية التي استرجعت نجاعتها والاستخلاص الذي تدعّمت نتائجه إلى تمكين البنك من تحقيق أهدافه المرسومة.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك التونسي- الكويتي كان قد واصل خلال تصرف سنة 2017 مراجعة محفظته وإعادة هيكلتها وفق خطّته على المدى المتوسط. وهو يتوفر اليوم، بفضل دعم المساهمين في رأسماله وجهود فرقه العاملة على شتّى الأصعدة، على قاعدة مالية تمكنه من مزيد التطور على أسس سليمة.

وتأتي النتائج المالية المقفلة في 31 ديسمبر 2017 مطابقة في مجملها للخطة الاستراتيجية 2017- 2020 وقد سجلت كلفة المخاطر انخفاضا هاما بلغ 60 % وذلك في استباق لمؤشرات خطة المدى المتوسط. كما تقلص العجز بصفة ملحوظة ليكون في حدود 39.6 مليون دينار مقابل 82.5 مليون دينار في سنة 2016.

وتمنح الزيادة في رأس المال من 100 مليون دينار إلى 200 مليون دينار التي أنجزت في موفّى السنة، البنك التونسي- الكويتي مقومات تطور سليم ومستمر وتمكنه من مواصلة إعادة هيكلته في تطابق تام مع النسب القانونية، سواء بخصوص ملاءته المالية وكذلك سيولته النقدية.

Banque de l’Habitat : Des résultats financiers en nette croissance et une restructuration bien avancée

Banque de l’Habitat : Des résultats financiers en nette croissance et une restructuration bien avancée

• Un résultat net de 115,5 MD (+25,5%) fin 2017
• Nouveau système d’information et des solutions bancaires innovantes

Tunis, le 11 Mai 2018 : Tout en intensifiant l’avancement de son programme de restructuration, la Banque de l’Habitant (BH) enregistre à la clôture de l’exercice 2017 une croissance significative de l’ensemble de ses indicateurs financiers. C’est ainsi que l’amélioration de son produit net bancaire à un rythme plus élevé que les frais généraux lui a permis de réaliser un résultat brut d’exploitation de 244,1 MD, en progression de 26,8% par rapport à l’exercice 2016. Le développement de l’activité conjugué à la maîtrise du risque s’est traduit par l’accroissement du résultat net de 25,5% en le portant à 115,5 millions de dinars, affichant ainsi un taux de réalisation par rapport à l’objectif fixé par la banque de 114,6%. L’Assemblée Générale Ordinaire réunie le 26 avril dernier a décidé la distribution des dividendes aux actionnaires de 24,7% du résultat contre 11% en 2016.C’est ce qu’a annoncé M. Ahmed Rjiba, Directeur Général de la Banque de l’Habitat, lors d’une communication financière tenue vendredi 11 mai au siège de la Bourse de Tunis.
La BH, a-t-il ajouté, a enregistré en 2017 une mobilisation additionnelle des dépôts de la clientèle de 747 MD (+14,4%) alimentée à hauteur de 68% par les dépôts à vue et situant l’encours à 5.942 MD.Ainsi, les dépôts à vue représentent 37,2% du total des ressources clientèles, soit une amélioration de 4,5 points de pourcentage par rapport à 2016. Aussi, elle a renforcé ses concours à l’économieavec un flux additionnel de 1.464 MD (+23,3%) pour s’établir à 7.736 MD. Les crédits à la clientèle sont répartis à hauteur de 31% pour les particuliers dont 57% destinés pour le financement de l’habitat. Les engagements envers les entreprises se sont caractérisés par une poursuite de la baisse de la part des secteurs de la promotion immobilière et du tourisme qui se situent respectivement 13% et 3%.
Une restructuration bien avancée
L’ensemble de ces efforts ont été soutenus, souligne M. Rjiba, par la restructuration de la Banque engagée depuis 2014,et portant sur la gouvernance, la solidité financière, l’organisation, les procédures et le contrôle interne, le développement commercial, le système d’information, et la maitrise du risque ainsi que le capital humain. Les premières réalisations accomplies ont particulièrement concerné l’amélioration dela gouvernance notamment par la séparation entre la fonction de Président du Conseil et celle du DirecteurGénéral, et la recapitalisation réalisée en 2015, qui a porté le capital de 90 MD à 170 MD, puis l’augmentation du capital le portant de 170 MD à 238 MD en 2017 ainsi que l’émission d’emprunts subordonnés entre 2015 et 2018 totalisant 270 MD. La BH s’est aussi dotée d’Une nouvelle organisation, adossée à un référentiel Métiers et à un bilan de compétences managériales réalisé par un cabinet spécialisé pour 450 cadres.
Un système d’information performant se déploie
En renforcementdu système d’information, l’acquisition d’un ERP bancaire est dans sa phase finale de choix de la solution à adopter a indiqué M. Rjiba.
De même, la BH a construit son système de notation des entreprises, elle également lancé le projet d’élaboration d’une cartographie des risques opérationnels et poursuit les travaux de mise en place d’un Plan de continuité d’Activité. Aussi et dans le cadre des diligences de lutte contre le blanchiment, une solution KYC (Know Your Customer) a été déployée.
En accompagnement des projets, la BH s’est dotée d’un système et d’un mode de management des projets et d’une solution BPM pour la gestion de ses processus.
Une banque citoyenne
La Banque de l’Habitat, affirme son directeur général, M. Ahmed Rjiba, entend jouer pleinement sa mission de banque citoyenne. C’est ainsi qu’elle entend engager les parties prenantes dans la lutte contre l’exclusion par les moyens de l’inclusion financière et sociale, faire de la Responsabilité Sociétale et Environnementale (RSE) un levier de compétitivité et de mise en œuvre d’une culture du travail performant et l’éthique. La BH s’emploie à agir localement auprès des collectivités en intégrant les objectifs du développement durable. Parmi ses projets leviers, le Women Banking Champion pour favoriser l’inclusion des femmes par l’accès aux services de la banque, le soutien aux femmes entrepreneures par le financement de plusieurs manifestations (Trophées des Femmes Entrepreneures, Notre Belle Tunisie…) et le laboratoire d’entreprenariat (BH InhouseLab). En plus du mécénat culturel (Festival du cinéma tunisien, pièce de théâtre, Amélioration…) et éducatif (la qualité de vie au sein d’écoles…) et le sponsoring sportif.

EPSON SURELAB SL-D700: Haute qualité et économique

EPSON SURELAB SL-D700: Haute qualité et économique

Mai 2018 Conçu pour des impressions photo de qualité supérieure pouvant atteindre un mètre de long, le SL-D700 est le premier laboratoire Epson, compact (460‎ x 430 x 354 mm) et 6 couleurs dédié à la production d’impressions photo.
Ce n’est pas seulement sa petite taille qui rend ce modèle attractif pour les photographes, mais aussi ses impressions de grande qualité et sa polyvalence.
Ce modèle utilise la technologie d’impression jet d’encre, dédié à la production d’impressions photo. Il utilise la tête d’impression Micro Piezo et la technologie de traitement des images, ainsi que l’encre Epson d’origine pour produire des images nettes aux couleurs éclatantes.
Le D700 peut imprimer des photos cartes, invitations, prospectus et brochures promotionnelles sur de nombreux supports et formats, y compris du papier en rouleau brillant, lustré ou mat de 102 à 210 mm de large et de 89 à 1000 mm de long. Grâce à sa taille compacte, le SureLab D700 s’adapte parfaitement dans un petit espace, comme celui des kiosques d’impression. Il est durable puisque la plupart de ses pièces sont permanentes.
Ce laboratoire se caractérise par une maintenance très espacée dans le temps, peu d’entretien et une lame durable, réduisant ainsi les temps d’interruption et permettant d’économiser du temps et de l’argent.
Le modèle SL-D700 est disponible chez le revendeur Medimage :
Société MEDIMAGE
Espace ZITOUNA,
Rue 8368 Bloc B, N°3
Montplaisir 1073 Tunis
Tel:+216 29 79 70 14
Site web:http://www.medimage.com.tn

Multifonction #EcoTank L4160: pratique et efficace

Multifonction #EcoTank L4160: pratique et efficace

Mai 2018 – Avec une impression recto verso rapide et une connectivité en Wi-Fi Direct™, la L4160 est un multifonction 3 en 1, spécialement destinée aux particuliers actifs.
Conçu pour l’impression en grands volumes, le multifonction EcoTank sans cartouche est fourni avec 3 ans d’encre(1).Le L1455 est équipé d’un système de recharge d’encre nouvelle génération.Grâce au positionnement en frontal des réservoirs, cette nouvelle conception est compacte et offre une grande facilité d’accès pour la recharge, ainsi qu’un affichage clair des niveaux d’encre. Il comprend un système de recharge amélioré conçu pour réduire le risque de déversement et les difficultés. En outre, les nouvelles bouteilles sont conçues avec des détrompeurs, évitant ainsi de se tromper de couleur lors de la recharge des réservoirs. Et avec les encres pigmentaires noires et les encres couleur à base de colorants, il produit des impressions aux couleurs éclatantes ainsi que des textes nets et clairs.
Pour plus de tranquillité d’esprit, ce modèle est couvert par la garantie standard de 1 an et une extension de garantie à 3 ans(2).
Ce n’est pas seulement la facilité d’utilisation qui rend ce modèle aussi attractif, mais également la connectivité et la rentabilité. Il est doté d’un écran LCD de 3,7 cm et d’un lecteur de cartes SD. L’écran LCD à l’affichage de haute qualité permet de profiter de toutes les fonctions de l’appareil. Le lecteur de carte SD, quant à lui, permet d’imprimer directement n’importe quel document directement à partir de la carte mémoire. Avec le Wi-Fi® et le Wi-Fi Direct, votre multifonction peut recevoir des documents à imprimer depuis des appareils mobiles via Epson iPrint.
L’impression recto verso réduit de moitié la consommation de papier et permet de minimiser le coût d’exploitation en imprimant automatiquement sur les deux côtés de la page. Les imprimantes EcoTank d’Epson permettent aux utilisateurs d’économiser jusqu’à 90 %(3) sur leur coût d’impression.
L’imprimante Multifonction Ecotank ITS L4160 est disponible au prix public de 1049 DT TTC.

(1)L’équivalent de trois ans d’encre basé sur des volumétries mensuelles moyennes de 290 pages pour les imprimantes pour particuliers et professionnels EcoTank ITS. Les calculs sont basés sur l’autonomie d’encre noire d’origine incluse la plus basse pour les imprimantes suivantes : L4150, L4160, L6160, L6170 et L6190.
(2) Pour plus d’informations, rendez-vous sur www.epson.eu/fr/promotion-garantie
(3)Le calcul du nombre de cartouches d’encre équivalentes est basé sur l’autonomie la plus basse de la cartouche d’encre utilisée dans les 20 imprimantes jet d’encre A4 concurrentes selon IDC EMEA HardcopyTracker (Données du 4e trimestre 2016) sur la période allant de janvier 2016 à décembre 2016. Le calcul était basé sur l’autonomie des cartouches standards des imprimantes concurrentes divisée par l’autonomie incluse moyenne de l’imprimante Epson EcoTank ITS.

Fin

A propos d’#Epson
Epson est une multinationale du secteur technologique qui s’engage à connecter les personnes, les choses et les informations en s’appuyant sur ses propres technologies à la fois compactes, peu consommatrices d’énergie et de haute précision. Avec une vaste gamme de produits s’étendant des imprimantes jet d’encre et des systèmes d’impression numérique aux projecteurs 3LCD, lunettes multimédia connectées, systèmes de détection et robots industriels, le groupe apporte des solutions innovantes et dépasse les attentes des clients en matière de technologie jet d’encre, de communications visuelles, d’objets connectés et de robotique.

Conduit par sa maison-mère Seiko Epson Corporation basée au Japon, le groupe Epson emploie plus de 80 000 salariés dans son réseau mondial de 86 entités et est fier de sa contribution envers la vie locale sur ses sites d’implantation et de ses efforts continus pour réduire l’impact sur l’environnement.
www.global.epson.com

Vision environnementale 2050
http://eco.epson.com/

نيابوليس فارما أكبر وحدة صناعة أدوية العلاج الكيمياوي للسرطان في افريقيا والشرق الأوسط

نيابوليس فارما أكبر وحدة صناعة أدوية العلاج الكيمياوي للسرطان في افريقيا والشرق الأوسط

تعزّزت الصناعات الدوائية التونسية والعربية والإفريقية بانطلاق نيابوليس فارما المتخصصة في صناعة أدوية عالية الحيوية للاستعمال البشري في معالجة مختلف عديد الأمراض بالعلاج الكيمياوي وتنبثق هذه الشركة عن مجموعة ميديس التي أسسها في سنة 1995 الصيدلي لسعد بوجبل وهي تمثّل اليوم من خلال تشكيلة منتوجاتها وطاقتها التصنيعية أكبر وحدة مختصة في إنتاج أدوية العلاج الكيمياوي في مجمل القارّة الافريقية والدول العربية. وتبلغ الاستثمارات في هذه الوحدة، أكثر من 50 مليون دينار تونسي.
وبيّن الدكتور لسعد بوجبل أن تشكيلة الأدوية تتضمّن عديد الأنماط المعتمدة في علاج السرطان، سواء منها الحبوب أو سوائل الحقن.
وأضاف رئيس مجموعة ميديس أنّه تم تشييد مبنى خاص لهذه الوحدة الصناعية، ضمن القطب الدوائي للمجموعة المقام بمنطقة عين كميشة قرب نابل بالوطن القبلي. ويمتدّ هذا المبنى على مساحة مغطّاة تفوق 3700 م م ويرتفع على 3 طوابقتمّ تصميمها وتهيئتها وفق أرقى المقاييس العالمية المشترطة في صناعة الدواء عالي الحيوية للاستعمال البشري.وتم اقتناء كل التجهيزات من علامات أوروبية متميزة ضمن أحدث التقنيات وأرقاها وكذلك وفق المقاييس المعتمدة.
ولم يُخفِ الدكتور لسعد بوجبل اعتزازه بانطلاق إنتاج نيابوليس فارما مؤكدا أنها تستجيب لحاجيات متنامية وشديدة المتطلبات ماانفكت تتأكد في تونس والخارج. وقال أن هذه الوحدة التصنيعية الجديدة ترسّخ المكانة الرائدة لمجموعة ميديس وتكثّف إشعاعها الدولي وهي تقيم الدليل على فعالية الكفاءات التونسية وقدرتها على انتاج أدوية عالية الجودة.
وتتصدّر مجموعة ميديس المرتبة الأولى لمخابر صناعة الأدوية التونسية باعتبار رقم المعاملات، وهي أيضا أوّل مصدر في القطاع إذ تفوق المبيعات مبلغ 100 مليون د.ت في السنة في 25 بلد ويتوفّر على أكبر مخبر لمراقبة الأدوية في تونس.
وتعدّ مديس المجموعة الدوائية التونسية الوحيدة المتعدّدة الوحدات الصناعية في الخارج إذ تتوفّر على ثلاثة مصانع تتواجد في كل من تشيكيا والجزائر والسينيغال كما تعتمد على شبكة من مكاتب خارجية خاصة بها تم فتحها في سبعة بلدان.
وتحصّلت مجموعة ميديس التي تشغّل أكثر من 700 شخص بنسبة تأطير تفوق 40 %، على 730 رخصة وضع بالسوق صادرة من مختلف بلدان العالم لفائدة 226 منتوجا في 43 مجال علاجي و كذلك على 10 شهادات وإجازات استغلال كما أعدّت أكثر من 50 دراسة وبحث كلينيكي.

#Neapolis #Pharma La plus grande unité de production de médicaments de chimiothérapie en #Afrique et au Moyen Orient, entre en production au #CapBon

#Neapolis #Pharma La plus grande unité de production de médicaments de chimiothérapie en #Afrique et au Moyen Orient, entre en production au #CapBon

L’industrie pharmaceutique tunisienne, arabe et africaine est renforcée par l’entrée en production de Neapolis Phrama, spécialisée dans la fabrication des médicaments hautement actifs à usage humain, pour le traitement des différentes maladies par chimiothérapie. Filiale du Groupe #MédiS, fondé en 1995 par Dr Lassaad BOUJBEL et implantée à Aïn Kemicha (Nabeul), elle constitue de par sa gamme de produits et sa capacité industrielle, la plus grande unité de production de médicaments de chimiothérapie en Afrique et au Moyen Orient. Les investissements sont de l’ordre de 50 millions de dinars.
La gamme de produit, indique Dr Lassaad BOUJBEL, comprend différentes formes usuelles dans le traitement du cancer, à savoir les formes sèches (comprimés pelliculés et gélules) et les formes injectables stériles (flacons contenant des solutions liquides et/ou produits lyophilisés).
Tout un nouveau bâtiment, spécialement dédié à cette unité de production, a été édifié au sein du pôle MédiS, sur le site d’Aïn Kemicha. S’étendant sur 3700 m2 de surface couverte, il s’élève en trois étages, soigneusement aménagés selon les normes internationales requises pour la fabrication des médicaments hautement actifs à usage humain.
Tous les équipements acquis sont de marque européenne, bénéficiant d’une technologie très performante. La conception des plans a été effectuée en conformité avec les normes et réglementations en vigueur comme les Bonnes Pratiques de Fabrication et la FOOD & DRUG ADMINISTRATION (FDA)…
« C’est une unité de pointe qui vient répondre à une demande croissante et de haute exigence, renforçant la position de leader du groupe MédiS en Tunisie et de son rayonnement à l’international, a déclaré Dr Lassaad BOUJBEL, président du groupe. Elle témoigne de la performance des compétences tunisiennes qui démontre leur capacité d’assurer une production de qualité, répondant aux normes internationales. Au-delà de la Tunisie, ces produits seront également hautement appréciés partout sur le continent africain, dans les pays arabes et ailleurs. »
Premier laboratoire pharmaceutique tunisien en chiffre d’affaires, premier exportateur du secteur (100 millions de dinars, 25 pays) et disposant du plus grand laboratoire de contrôle de médicaments dans le pays, MédiS est l’unique groupe tunisien multinational. Il compte en effet trois unités industrielles à l’étranger implantées en République Tchèque, en Algérie et au Sénégal. En outre, il s’appuie sur un réseau de 7 bureaux à l’étranger.
Au total, le groupe MédiS qui emploie plus de 700 salariés, détient 730 autorisations de mise sur le marché (AMM) obtenues à travers le monde, pour 226 produits dans 43 domaines thérapeutiques, ainsi que 10 certifications et licences d’exploitation et a produit 50 études et recherches cliniques.

جرس انذار يدقّه مربّو الأبقار الحلوب ومراكز التجميع ووحدات التصنيع

جرس انذار يدقّه مربّو الأبقار الحلوب ومراكز التجميع ووحدات التصنيع

حذّر مربّو الأبقار الحلوب ومجمّعوا الحليب ومصنّعوه من مخاطر انهيار مجمل حلقات منظومة الألبان بسبب ارتفاع التكاليف، انتاجا وتجميعا وتصنيعا، دون مراجعة دنيا للأسعار. ودعا كل من الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية السلط العمومية للانكباب الفوري على هذا الملف الحارق وفتح حوار مسؤول لاتخاذ الاجراءات العاجلة الضرورية.
كما أشارت المنظمتان إلى ظاهرة تهريب قطعان البقر الحلوب عبر الحدود بأعداد هامّة وما ينجرّ عنها من انعكاسات، داعية السلط الفلاحية والأمنية للتصدي لها.
ونبّهت المنظمتان إلى أن تفاقم خسائر مربّي الأبقار الحلوب وكذلك مراكز تجميع الحليب وصناعات تحويله من شأنه أن يكبلهم جميعا بالديون المثقلة، ويهدد كيانهم، ويجبرهم على الانقطاع عن الإنتاج والتجميع والتصنيع، بما قد يجرّ عنه من حرمان المستهلك من مادة ضرورية وخطر على الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وتكمن الاشكالية المحدقة بمنظومة الألبان في تجميد الأسعار دون الأخذ بعين الاعتبار ارتفاع التكلفة بسبب غلاء ثمن الأبقار الحلوب والأعلاف والرعاية الصحية الحيوانية والمحروقات والأجور وغيرها وانزلاق الدينار بالنسبة للأعلاف والأدوية والعلب المستوردة ويعتبر سعر بيع اللتر الواحد من الحليب المعقّم، والمحدد حاليا بمبلغ1,120 دينار في تونس، السعر الأدنى في كامل المنطقة. إذ يبلغ 1,5 د في ليبيا و1,9 د في المغرب و1,8 د في مصر.
وحرصا على مراعاة الطاقة الشرائية للمستهلك من جهة، وعدم اثقال كاهل صندوق التعويض من جهة أخرى، وأمام واجب الانقاذ العاجل لمنظومة الألبان وحمايتها من الاندثار، دعت المنظمتان إلى مراجعة أسعار التجميع ووحدات التصنيع وذلك في الوقت الذي تؤكد فيه كل الدراسات إلى أنّ الخسارة لا تقلّ عن 200 مليم للمربي و55 مليّم لمراكز تجميع الحليب و100 مليّم للمصنّع.
وعبرت المنظمتان عن أملهما في أن تتحرك الحكومة بكل سرعة وحرص لتطويق هذه الأزمة الخانقة بما ينقذ القطاع ولا يتسبب في إيقاف العمل بمراكز التجميع ووحدات التصنيع.
وتتوفر منظومة الألبان على ما يزيد عن 112 ألف مربي، أغلبهم من صغار المربين (%82.8) الذين لا يملكون الا بين بقرة واحدة وخمس ابقار، ويمثل عملهم حوالي نصف جملة أيام العمل الفلاحي ويحقّق 11 % من قيمة الانتاج الفلاحي و7 % من قيمة الصناعات الغذائية. ويتم التصنيع من خلال 45 وحدة مختلفة منها 11 وحدة لتصنيع الحليب بطاقة 4.2 مليون لتر في اليوم و8 وحدات لإنتاج الياغورت ووحدتين لتجفيف الحليب و25 وحدة للأجبان.
ويبلغ مجمل الانتاج ما يفوق 1.413 مليون لتر في السنة يتمّ تصنيع ما لا يقل عن 995 مليون لتر منها وقد ارتفع معدّل استهلاك الحليب السنوي من 83 لتر للشخص الواحد في سنة 1994 إلى 110 لتر للشخص سنة 2017 ويبقى غير كاف مقارنة بالمعدل الأوروبي الذي يبلغ 250 لترا للشخص الواحد.
وتبرز كل هذه المؤشرات الأهمية الحيوية لمنظومة الألبان على شتّى الأصعدة وخاصة باعتبارها مورد رزق أساسي لمئات الآلاف من المربين وسائر العاملين في القطاع والتوزيع، ومساهمتها الرئيسية في تغذية الأطفال والمرضى والمسنّين وكافة المستهلكين، ضمن مكوّنات الأمن الغذائي.