خلال فعالية طبية خاصة في تونس بوهرنجر إنجلهايم تستعرض أحدث وأفضل الممارسات لإدارة مرض السكري من النوع الثاني

خلال فعالية طبية خاصة في تونس بوهرنجر إنجلهايم تستعرض أحدث وأفضل الممارسات لإدارة مرض السكري من النوع الثاني

التقديرات الحالية تشير إلى أن 12.2٪ من البالغين فوق سن 30 عاماً في تونس مُصابون بالسكري من النوع الثاني، مما يعني أن هذا المرض يتسبب إلى حدٍ كبير بالوفيات والإصابة بالأمراضالمختلفة في البلاد.
الفعالية حضرها خبراء الغدد الصم والقلب والأوعية الدموية لمناقشة المبادئ التوجيهية والإرشادات العلاجية المتطورة واستعراض نتائج التجارب السريرية في هذا الإطار
الشركة تعلن عن علاج جديد يعمل على تثبيط الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2 عن طريق الفم (SGLT-2)

أعلنت بوهرنجر إنجلهايم إحدى شركات الأدوية الرائدة على مستوى العالم، عن تنظيم فعاليةٍ طبيّة خاصة في تونس حضرها 150 من أخصائيي الغدد الصم وأمراض القلب، وذلك بهدف مناقشة مناهج الإدارة الجديدة والشاملة لمرض السكري من النوع الثاني والأمراض المصاحبة له مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. وكشف الخبراء الدوليين والمحليين خلال هذه الفعالية عن إطلاق علاججديد الذي يعمل على تثبيت الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2، عن طريق الفم (SGLT-2)، والذي يندرج ضمن جهود الشركة الرامية إلى تلبية احتياجات المرضى وتوفير حلولٍ مبتكرة لتحسين النتائج الصحية الشاملة. وتم تقييم العلاج الجديد خلال دراسة EMPA-REG OUTCOME® السريرية طويلة الأمد التي تهدف إلى التحقيق في نتائج علاج أمراض القلب والأوعية الدموية

وناقش الخبراء وكبار المسؤولين التنفيذيين لدى ’بوهرنجر إنجلهايم‘ الإرشادات والتوجيهات العلاجية المتطوّرة، والحاجة الماسّة لمعالجة الثغرات في مجال الرعاية الصحية بهدف تزويد المرضى باستراتيجية شاملة لإدارة الأمراض.وأشار المجتمعون إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعتبر أحد المضاعفات الرئيسية المرتبطة بمرض السكري وأحد مسببات الوفاة الرئيسية المتعلقة به، وذلك بما يشمل ارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم والسمنة. حيث تشير الإحصائيات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السكري هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمقدار مرتين أو 4 مرات مقارنة مع غير المصابين بالسكري

وتمثل أعباء الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني تحدياً كبيراً أمام منظومة الرعاية الصحية نظراً لارتفاع معدل انتشاره وتأثيره على المرضى ونسب الوفيات؛ حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن 12.2٪ من البالغين فوق سن 30 عاماً في تونس مُصابون بالسكري من النوع الثاني، وهو يشكّل نسبة 5٪ من إجمالي معدل الوفيات في البلاد. وإذا استمرت الاتجاهات الحالية كما هي اليوم، فمن المتوقع أن يصل معدّل انتشار السكري في تونس إلى 26.6٪ بحلول عام 2027. كما تثير الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية قلقاً كبيراً لأنها يمكن أن تشكّل نسبة 49٪ من إجمالي الوفيات في تونس، وجدير بالذكر أنها المسبب الرئيسي لوفاة المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني في البلاد

وفي حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الكفيلةبالسيطرة على هذا المرض، فإن ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عديدة تشمل اعتلال الأوعية الدموية الكبرى والدقيقة، وهو ما يعني أن الأفراد سيتعرّضون بشكلٍ متزايد لمضاعفاتٍ خطرة تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية مثل مرض الشريان التاجي وأمراض الشرايين والسكتة الدماغية، وكذلك اعتلال الشبكية السكري واعتلال الكلى والأعصاب

و قال البروفيسور محمد عبيد، استشاري الغدد الصماء ورئيس الجمعية التونسية لأمراض الغدد الصمّاء والسكري: « إن التحكم بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لا يقل أهمية أبداً عن السكر نسبة توازن في الدم لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني. ويجب أن نقرّ اليوم بالحاجة الملحة إلى مراعاة أمراض الأوعية الدموية الدقيقة والأوعية الدموية الكبرى المصاحبة لمرض السكري، حيث أنه من الضروري جداً تزويد المرضى بنهج شامل لإدارة هذه الأمراض »

ومن جهة أخرى، قالت البروفسورة ليلى عبيد، استشارية أمراض القلب ورئيس الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية: « تتزايد معدلات الإصابة بالسكري في تونس، كما أن هذه المرض بات يمثل اليوم وباءً خطيراً على مستوى العالم. وهناك توجّه عالمي لتطبيق المبادئ والإرشادات التوجيهية المتعلقة بتوازن مرض السكري من النوع الثاني، وذلك لمراعاة اتخاذ الخطوات العلاجية المصاحبة للمرض، ولاسيما مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث يحتاج المرضى إلى خيارات علاجية تضمن لهم حماية قوية من أمراض القلب بشكلٍ عام. وقد وجدنا بحسب نتائج دراسة ®EMPA-REG OUTCOME أن تثبيت الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2 عن طريق الفم (SGLT-2) قد يوفر وسيلةً فعّالة لخفض نسبة الجلوكوز في الدم وتعزيز توازن مرض السكري من النوع الثاني، فضلاً عن تحقيق نتائج إيجابية أهمّها الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية »

وبحسب نتائج دراسة ®EMPA-REG OUTCOME السريرية التي شملت المرضى المُصابين بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، تبّين أن العقار الجديد يسهم فيخفض مخاطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو النوبات القلبيّة غير القاتلة أو السكتات غير القاتلة بنسبة 14٪، بالإضافة إلى الحد من خطر الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 38 ٪ مقارنة مع Placeboكما أظهرت النتائج أن هذا العقار الجديد يضمن سيطرة فعالة على نسبة الجلوكوز في الدم، وخسارة الوزن الزائد، بالإضافة إلى تحسين النتائج الكلوية السريرية.وتمثل دراسة ®EMPA-REG OUTCOME تجربة سريريّة طويلة الأمد ومتعددة المراكز وعشوائية ومزدوجة التعمية وشملت 590 موقعاً في 42 بلداً، كما شارك فيها 7020 شخص خضعوا لمراقبة استمرت بمعدل 3.1 عام1

وتعمل ’بوهرنجر إنجلهايم‘ على تقديم نهج كلي لإدارة تداعيات ومضاعفات الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك ضمن إطار التزامها الراسخ بتقديم علاجاتٍ مبتكرة تساعد على إنقاذ حياة المرضى، والتعاون في الوقت نفسه مع المجتمع المحلي لرفع سويّة الوعي حول انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية في تونس

ومن جانبه، قال الدكتور بشير باتل، المدير العام ورئيس قطاع الأدوية البشرية لدى ’ بوهرنجر إنجلهايم‘ لمنطقة شمال وغرب إفريقيا: « تمثل تونس إحدى أهم الأسواق الاستراتيجية التي تندرج في صُلب عمليات ’بوهرنجر إنجلهايم‘ على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وتتمثل إحدى أهم أولوياتنا في توسيع نطاق حضورنا في تونس من خلال التعاون مع شركائنا في مختلف أنحاء البلاد، وذلك بهدف تقديم حلول طبية مبتكرة ومستدامة للمرضى على المستوى المحلي، وتحسين النتائج الصحية الشاملة. ونسعى لتحقيق ذلك عبر إنشاء شراكات مجتمعية وزيادة سويّة الوعي حول مجالات الأمراض الرئيسية »

-انتهى–

لمحة حول بوهرنجر إنجلهايم
يتمحور هدف ’بوهرنجر إنجلهايم‘، شركة الأدوية العالمية الرائدة والقائمة على جهود البحث والتطوير، حول تحسين صحة وجودة حياة المرضى في المقام الأول. وتركز الشركة جهودها على دراسة الأمراض التي لا يتوافر لها خيارات علاجية مُرضيّة حتى الآن، وذلك بهدف تطوير علاجات مبتكرة يمكن أن تسهم في الحفاظ على حياة المرضى. وبالنسبة إلى مجالات صحة الحيوان، تسهم ’بوهرنجر إنجلهايم‘ في تقديم حلولٍ متقدمة لتعزيز الوقاية

وتعتبر ’بوهرنجر إنجلهايم‘ إحدى الشركات العائلية التي تأسست في عام 1885، وهي واحدة بين شركات الأدوية العشرين الأولى في العالم. ويعمل لدى الشركة حوالي 50 ألف موظف، يسعون بشكلٍ مشترك لتعزيز القيمة التي تقدمها الشركة في منتجاتها ضمن 3 مجالات رئيسية هي الصيدلة البشرية، والصحة الحيوانية، والصيدلة الحيوية. وفي عام 2017، حققت الشركة مبيعات صافية بلغت حوالي 18.1 مليار يورو. فيما تخطّت نفقات البحث والتطوير، 3 مليارات يورو، أي ما يمثل 17% من صافي المبيعات

وتخطط ’بوهرنجر إنجلهايم‘ بشكلٍ استراتيجي يضمن صالح الأجيال، وتركز على تحقيق النجاح على المدى الطويل، وذلك بدلاً من التركيز على الربح قصير الأجل. وانطلاقاً من ذلك، تهدف الشركة إلى تحقيق النمو بالاعتماد على مواردها الخاصة، مع الانفتاح في ذات الوقت على الشراكات والتحالفات الاستراتيجية في مجال البحوث. وتتبنى الشركة مبادرات مسؤولة في كل الأنشطة التي تقوم بها، وخاصة تجاه الإنسان والبيئة

للمزيد من المعلومات حول ’بوهرنجر إنجلهايم‘، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني المخصص للمنطقة https://www.mea.boehringer-ingelheim.com/.

Boehringer_Ingelheim: L’innovation dans la prise en charge du diabète de type 2 en Tunisie

Boehringer_Ingelheim: L’innovation dans la prise en charge du diabète de type 2 en Tunisie

L’innovation dans la prise en charge du diabète de type 2 en Tunisie
• La prévalence du diabète en Tunisie est actuellement estimée à 12,2% chez les adultes de plus de 30 ans, ce qui contribue de façon significative à la morbidité et à la mortalité
• Des spécialistes en endocrinologie et en maladies cardiovasculaires ont été réunis pour discuter des lignes directrices et des résultats des essais cliniques.
• Un nouvel inhibiteur de SGLT2 a été lancé au cours de l’événement

Boehringer Ingelheim, l’un des principaux laboratoires pharmaceutiques dans le monde, a récemment réuni 150 endocrinologues et cardiologues de renom pour discuter des nouvelles approches de gestion du diabète de type 2 et des comorbidités associées telles que les maladies cardiovasculaires. Lors de cet événement, Boehringer Ingelheim a également lancé son nouveau traitement oral, un inhibiteur du Co-transporteur de sodium-glucose de type 2 (SGLT2). Cette innovation thérapeutique de Boehringer Ingelheim visait à répondre aux besoins des patients tunisiens et de fournir des solutions innovantes afin d’améliorer la santé des patients. Le nouveau traitement a prouvé dans l’essai clinique EMPA-REG OUTCOME® une réduction du risque cardiovasculaires chez les patients ayant un diabète de type 2 avec une maladie cardiovasculaire établie.
Les experts scientifiques ont discuté l’évolution des recommandations en matière de traitement du traitement du diabète type 2 et la nécessité de combler les lacunes thérapeutiques afin de fournir aux patients une prise en charge globale. Ils ont déclaré qu’en raison des complications associées au diabète, telles que l’hypertension artérielle et l’obésité ; les maladies cardiovasculaires représentent une complication majeure ainsi que la principale cause de décès liée au diabète.
Les personnes diabétiques ont deux à quatre fois plus de risques de développer une maladie cardiovasculaire que les personnes non diabétiques.

Le fardeau du diabète de type 2 représente un défi majeur pour le système de santé en raison de la prévalence croissante et de l’impact sur la morbidité et la mortalité. Les estimations actuelles suggèrent que 12,2% des adultes Tunisiens âgés de plus de 30 ans sont atteints de diabète de type 2, contribuant à 5% du taux de mortalité totale . Si la tendance actuelle se maintient, la prévalence en Tunisie devrait atteindre 26,6% d’ici 2027 .
La mortalité associée aux maladies cardio-vasculaires est particulièrement préoccupante car elle contribue à 49% du nombre total de décès en Tunisie et constitue ainsi une des principales causes de décès chez les diabétiques de type 2 2, .
Si la maladie n’est pas maîtrisée, une glycémie élevée peut entraîner des problèmes macro et micro vasculaires, ce qui augmente le risque de complications cardiovasculaires telles que la maladie coronarienne, la maladie artérielle, les accidents vasculaires cérébraux, ainsi que la rétinopathie diabétique, la néphropathie et la neuropathie. ,

Le Pr Mohamed ABID, président de la Société Tunisienne d’Endocrinologie Diabète et Maladies Métaboliques (STEDIAM) a déclaré : « La maîtrise du risque cardiovasculaire est aussi importante que l’équilibre glycémique chez les patients atteints de diabète de type 2. Nous devons maintenant reconnaître la nécessité impérieuse de prendre en compte les comorbidités microvasculaires et macrovasculaires, car il est impératif de fournir aux patients une approche globale de la gestion de la maladie ».

En outre, le Pr Leila Abid, présidente de la Société tunisienne de cardiologie et de chirurgie cardiovasculaire, a également déclaré : « Le diabète est en augmentation en Tunisie et représente une épidémie majeure dans le monde. Il existe une tendance globale dans les directives de prise en charge du diabète de type 2 qui prennent désormais en compte les comorbidités telles que le risque cardiovasculaire, car les patients ont besoin d’options de traitement offrant une protection cardiovasculaire robuste. L’étude EMPA-REG OUTCOME® a montré que l’inhibition du SGLT2 pouvait constituer un moyen efficace de réduire la glycémie dans la gestion du diabète de type 2 avec un effet positif sur la réduction du risque cardiovasculaire ».

L’essai clinique EMPA-REG OUTCOME®, chez les personnes atteintes de diabète de type 2 et de maladie cardiovasculaire établie, a montré que le nouveau traitement réduisait de 14% le risque de décès cardiovasculaire, de crise cardiaque ou d’AVC non mortel et de 38% le risque de décès cardiovasculaire par rapport au placebo. En plus d’un contrôle glycémique efficace et d’une perte de poids, ce nouveau traitement a permis d’améliorer les résultats cliniques en matière de protectionrénale. Cet essaiclinique à long terme, multicentrique, randomisé, endouble insu et contrôlé par placebo s’est déroulé dans 590 sites cliniques répartis dans 42 pays avec 7 020 participants qui ont été observés pendant une durée moyenne de 3,1 ans1.

L’introduction d’une approche globale de la gestion des conséquences du diabète de type 2 et des maladies cardiovasculaires fait partie de l’engagement de Boehringer Ingelheim visant à promouvoir l’accès à des thérapies innovantes permettant de sauver des vies. Boehringer Ingelheim travaille avec la communauté scientifique locale pour sensibiliser le public à l’importance des maladies cardio-métaboliques en Tunisie.

Bachir Batel, Directeur général et chef de pharmaceutique humaine en Afrique du nord-ouest et Boehringer Ingelheim a déclaré, “La Tunisie est un marché stratégique dans les opérations plus larges de Boehringer Ingelheim au Moyen-Orient, en Turquie et en Afrique. Une de nos priorités clés consiste à renforcer notre présence en collaborant avec nos partenaires afin de proposer des solutions médicales innovantes et durables aux patients et améliorer les résultats en matière de santé. Cet objectif sera atteint grâce à la création de partenariats communautaires et à une plus grande sensibilisation au diabète.”
-FIN-
A Propos De Boehringer Ingelheim
Améliorer la santé des humains et des animaux, tel est l’objectif de Boehringer Ingelheim, société pharmaceutique axée sur la recherche. Pour ce faire, l’accent est mis sur les maladies pour lesquelles aucune option de traitement satisfaisante n’existe à ce jour. La société se concentre donc sur la mise au point de thérapies innovantes pouvant prolonger la vie des patients. En santé animale, Boehringer Ingelheim est synonyme de prévention avancée.
Entreprise familiale depuis sa création en 1885, Boehringer Ingelheim est l’une des 20 plus grandes sociétés de l’industrie pharmaceutique. Chaque jour, quelque 50 000 employés créent de la valeur en innovant dans les trois domaines d’activité suivants: produits pharmaceutiques à usage humain, santé animale et produits biopharmaceutiques. En 2018, Boehringer Ingelheim a réalisé un chiffre d’affaires d’environ 17,5 milliards d’euros. S’élevant à presque 3,2 milliards d’euros, les dépenses en R & D correspondent à 18,1% du chiffre d’affaires net.
En tant qu’entreprise familiale, Boehringer Ingelheim se projette à l’échelle de générations et se concentre sur le succès à long terme. La société vise donc une croissance organique à partir de ses ressources propres avec une ouverture simultanée aux partenariats et aux alliances stratégiques dans la recherche. Dans tout ce qu’elle fait, l’entreprise Boehringer Ingelheim adopte naturellement une attitude responsable envers l’homme et l’environnement.
Plus d’informations sur Boehringer Ingelheim sont disponibles sur site web dédié à la région: https://www.mea.boehringer-ingelheim.com/. En outre, pour en savoir plus sur les activités régionales de la société, veuillez consulter ses pages Facebook et Twitter ou le rapport annuel: http://annualreport.boehringer-ingelheim.com

Lancement de la formulation de la Stratégie Nationale pour l’Emploi

Lancement de la formulation de la Stratégie Nationale pour l’Emploi


La phase de formulation de la #stratégie_nationale_pour _l’Emploi (#SNE) pour la décennie 2020 – 2030 a été lancée jeudi à Tunis et doit aboutir avant fin juin prochain. Le coup d’envoi a été donné lors de la réunion du comité de pilotage (COPIL), sous la présidence de la ministre de la Formation Professionnelle et de l’Emploi, Mme Saida Ounissi, en présence du ministre de l’Industrie et des PME, M. Slim Feriani, ainsi que des représentants de divers départements ministériels et secteurs concernés, l’UGTT et l’UTICA, avec l’appui du Bureau International du Travail (BIT).


« Cette session du COPIL a indiqué Mme Ounissi a permis l’examen du rapport de diagnostic élaboré dans une démarche participative et consensuelle qui a porté sur quatre axes principaux devant équilibrer le marché du travail, à savoir la transformation du modèle économique, la valorisation du capital humain, le renforcement de la gouvernance du marché et la réussite de la mise œuvre de la stratégie. Les conclusions qui en sont issues éclairent utilement la phase de formulation. »


Expliquant le processus d’élaboration de la stratégie, la ministre a indiqué qu’une rencontre de cadrage général avec des taskforces thématiques se tiendra très prochainement pendant trois jours avec la participation de tous les acteurs concernés, incluant la société civile et les ordres professionnels. Les résultats seront débattus dans les régions et feront l’objet d’une priorisation budgétisée des interventions. L’ensemble sera inscrit dans la stratégie qui sera soumise à une consultation nationale sous l’égide du chef du gouvernement.
Mme Ounissi a souligné à cette occasion l’ampleur de l’effort fourni par les équipes du ministère de la Formation professionnelle et de l’Emploi, les ministres des Finances, du Développement, de l’Investissement et de la Coopération internationale, des Affaires sociales, de l’Agriculture, des Ressources hydrauliques et de la Pêche, de l’Industrie et de la PME, du Tourisme et de l’Artisanat, et de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique, de UGTT, de l’UTICA et du Bureau International du Travail ainsi que des autres acteurs qui se sont pleinement investis dans la phase de diagnostic et réaffirmé leur engagement pour celle de la formulation de la stratégie. « Nous aboutirons en toute convergence à une vision très claire, des politiques publiques bien conçues et des programmes opérationnels adossés à des calendriers précis. Cette stratégie constituera une feuille de route pérenne pour tous les décisionnaires. »
De son côté, le ministre de l’Industrie et des PME, M. Slim Feriani s’est félicité de la qualité du diagnostic effectué, soulignant la capacité de l’industrie tunisienne et de la PME à la création d’emplois et attirant l’attention sur la formation des compétences professionnelles et techniques requises.
Pour M. Jabrane Bouraoui, secrétaire général de la Fédération générale de la Formation professionnelle et de l’Emploi et de l’immigration (UGTT), les nouvelles mesures qui seront incluses dans la SNE ne seront pas illusoires mais effectives. Elles doivent cependant être bien articulées et tenir compte des spécificités tant des régions que des demandeurs d’emploi. Tout en invitant les investisseurs à assumer leur rôle dans la création d’emplois, il a insisté sur l’importance d’un engagement politique et institutionnel au plus haut niveau afin de finaliser la SNE et œuvrer pour la réussite de sa mise en œuvre.
Au nom de l’UTICA, M. Khalil Ghariani, membre du bureau exécutif chargé du social a, pour sa part, salué la qualité de ce diagnostic et la pertinence de ses enseignements. « L’essentiel est, à présent, de bien identifier les priorités et de les articuler en étapes interconnectées dans la stratégie qui sera élaborée, a-t-il déclaré. Dès son adoption, cette stratégie qui nous engagera tous durant les deux prochains plans quinquennaux de développement économique et social ne saurait être remise en cause, quelque soient les futurs gouvernements successifs. Nous lui apporterons notre plein soutien. »


De son côté, M. David Andrevon, Conseiller technique Principal (BIT), a mis l’accent sur l’importance d’une telle stratégie qui donne de l’espoir aux tunisiennes et aux tunisiens et qui renforce leur confiance dans les institutions de gouvernement. Il a invité les Ministères et les partenaires sociaux à s’engager pleinement dans les semaines à venir pour la finalisation de la SNE et affirme l’engagement du BIT à les accompagner dans ce processus tripartite.

الانطلاق في صياغة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل

الانطلاق في صياغة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل

انطلقت صياغة الاستراتيجية الوطنية للتشغيل للعشريّة 2020-2030 يوم الخميس 9 ماي 2019 لتنتهي في موفى جوان القادم وتمّ إعطاء إشارة الانطلاق في الأشغال خلال اجتماع اللّجنة القيادية لهذه الاستراتيجية تحت إشراف وزيرة التكوين المهني والتشغيل السيّدة سيدة الونيسي وبحضور وزير الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسّطة السيّد سليم الفرياني وممثلين عن الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والاتحاد العام التونسي للشغل وعديد الوزارات المعنيّة والقطاعات المتدخلة وذلك بدعم من المكتب الدولي للعمل

وصرحت السيّدة سيدة الونيسي وزيرة التكوين المهني والتشغيل أنّ « هذه الدورة للجنة القيادة مكنّت من إتمام مرحلة التشخيص ضمن مقاربة تشاركية وتوافقية وركزت على تحديد أربعة محاور رئيسية تقوم عليها هذه الاستراتيجية لتحقيق التوازن في سوق الشغل وهي تغيير النموذج الاقتصادي وتثمين الرصيد البشري وتدعيم حوكمة سوق العمل وضمان التنفيذ الجيّد للاستراتيجية ». كما أشارت إلى أنّ نتائج هذا التشخيص الذي تعمق في دراسة الأسباب والمضاعفات تعتبر جد مفيدة لتيسير الصياغة

وبيّنت الوزيرة أنّ أعمال الصياغة ستبدأ قريبا من خلال لقاء تأطيري عام ينتظم على مدى ثلاثة أيام بمشاركة جميع الأطراف ومن بينها المجتمع المدني والعمادات المهنية إلى جانب عدد من الخبراء وتفعيل ورشات عمل متخصصة على أنّ تعرض مخرجاتها ضمن استشارات جهوية تتولى تحديد الأولويات وإدراج الميزانيات بالنسبة للمداخلات المقترحة
وأضافت السيّدة سيّدة الونيسي أنّه على ضوء هذه التوصيات يتم إعداد الوثيقة النهائية التي ستكون محور استشارة وطنية بإشراف رئيس الحكومة
وأشادت الوزيرة بالمناسبة بالمجهودات التي بذلها الساهرون على انجاز هذا المشروع من وزارة التكوين المهني والتشغيل ووزارة المالية ووزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ووزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الفلاحة والموارد المائية ووزارة الصناعة والمؤسسات الصغرى والمتوسطة ووزارة السياحة والصناعات التقليدية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ومكتب العمل الدولي وكل الفاعلين الاجتماعيين والمجتمع المدني والشركاء التقنيين والماليين المشاركين في إعداد هذه الاستراتيجية وقالت:  » نحن نعمل على صياغة استراتيجية واضحة تعتبر بمثابة خارطة طريق مستدامة لكل أصحاب القرار »
ونوّه السيّد سليم الفرياني من جهته بجودة التشخيص الذي قدّم وعمقه مشيرا إلى قدرة القطاع الصناعي والمؤسسات الصغرى والمتوسطة على خلق مزيد من مواطن الشغل ولافت النظر إلى ضرورة توفير الكفاءات المهنيّة والفنيّةاللازمة بالجودة والعدد المطلوبين
أمّا بالنسبة للسيّد جبران بوراوي الكاتب العام للنقابة للتكوين والتشغيل والهجرة المنبثقة عن الاتحاد العام التونسي للشغل فقد اعتبر أنّ مجموعة الإجراءات التي تدخل ضمن هذه الاستراتيجية لن تكون وهمية بل ستكون فعليّة مبرزا ضرورة أن الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الجهات وطالبي الشغل ودعا المستثمرين إلى القيام بدورهم في خلق مواطن شغل. مشددا على أهمية الالتزام سياسي ومؤسساتي في أعلى مستوى قصد استكمال هذه الاستراتيجية وتطبيقها

وثمّن السيّد خليل الغرياني عضو المكتب التنفيذي في الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية جودة التشخيص ودقّة المعلومات المقدّمة قائلا:  » من الضروري في الوقت الراهن تحديد الأولويات والربط فيما بينها في إطار الاستراتيجية التي ستتم صياغتها والتي سنلتزم بها جميعا على مدى المخططين القادمين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وسنقدم من خلالها دعمنا الكامل لكل الحكومات المتعاقبة في المستقبل « 

وبيّن السيّد ديفيد اندريفون المستشار التقني الأوّل لمكتب العمل الدولي أهمية هذه الاستراتيجية التي تعيد الأمل للتونسيين وتعزز ثقتهم في مؤسسات الدولة ودعا كل الوزارات والأطراف الاجتماعية إلى العمل معا في الأسابيع المقبلة لوضع اللمسات الاخيرة لهذه الاستراتيجية . وأكد التزام مكتب العمل الدولي ومشاركته في كل مراحل صياغتها

Sadeem : Mohy Yasser sacré grand vainqueur de la saison 2 et remporte la somme d’1 million de riyals !

Sadeem : Mohy Yasser sacré grand vainqueur de la saison 2 et remporte la somme d’1 million de riyals !


Mohy Yasser, jeune #influenceur égyptien, est sacré grand gagnant de la deuxième saison de #Sadeem, le plus grand concours digital de jeunes créateurs de contenu du monde arabe. Il remporte ainsi la somme d’un million de riyals et aussi l’occasion de produire son propre programme.
Cette deuxième saison a vu vingt (20) jeunes créateurs de contenu de différentes sensibilités s’affronter dans des défis intenses et palpitants pour décrocher le titre du meilleur créateur de contenu du monde Arabe. Au final, c’est Mohy Yasser, jeune influenceur égyptien, qui a réussi à surmonter toutes les épreuves et à proposer les plus belles vidéos et idées tout au long de cette saison de Sadeem!


Mohy, qui adore voyager, possède, malgré son jeune âge, sa propre agence de publicité. Les réseaux sociaux sont son terrain de jeu, dans lequel il œuvre pour changer l’image stéréotypée de la jeunesse d’aujourd’hui et à diffuser la positivité dans le monde arabe.
La finale a rassemblé un grand nombre de personnalités. Acteurs, influenceurs et anciens participants ont foulé le tapis rouge pour assister au couronnement du vainqueur lors du grand show qui s’est déroulé au théâtre Sadeem à Beyrouth.
Mohy a déclaré, encore sous le coup de l’émotion : »Je remercie Dieu pour tout. Plus d’un mois de travail acharné et d’efforts partagés avec tous les participants et l’équipe de tournage. Sadeem a changé ma vie au bon moment … » avant d’ajouter : « J’ai appris, acquis de l’expérience, j’ai rencontré des amis, et à la fin je me suis révélé » Le vainqueur a également remercié tous ceux qui l’ont soutenu pour atteindre la finale et le titre de grand gagnant de la deuxième saison de Sadeem.
Naji Al Qaq de Jordanie, et Saif Ben Ammar de Tunisie, les deux autres finalistes ont du s’incliner malgré toute leur détermination et leur abnégation. Ils ont salué la victoire de Mohy qu’ils considèrent amplement méritée.


Retour sur la compétition
Le programme a accueilli, durant les semaines de compétition, des invités prestigieux, qui ont animé des ateliers autour de la création de contenu et organisé des défis ingénieux pour aider les jeunes candidats à développer leur sens de la créativité!
Les principaux objectifs de Sadeem, cette année, étaient de renforcer la confiance des participants en eux-mêmes, de les aider à faire la différence dans leurs communautés et à diffuser un message d’espoir et une énergie positive dans le monde arabe!
Cette saison a eu comme thème principal la lutte contre le cyber-harcèlement, car ce phénomène est courant dans le monde digital. Le but étant d’encourager les créateurs de contenu à prendre position contre cette pratique.
Il est important de souligner que les membres du jury de cette deuxième saison, Ascia, Ahmed Sharif, ZapTharwat ainsi que le célèbre influenceur algérien DZ Joker, ont coaché les candidats lors des ateliers. Ils ont considérablement contribué au développement de leurs compétences à travers promulgation de conseils, partage d’expériences et motivation pour les aider à relever les défis hebdomadaires dans le but de devenir les meilleurs créateurs de contenu du monde arabe.
Une saison 3 ?


La deuxième saison est terminée et déjà qu’une troisième est annoncée. Face à l’engouement et la motivation dont font preuves les jeunes créateurs de contenu, Sadeem n’a d’autre choix que de poursuivre cette aventure extraordinaire.
Suivez Sadeem sur YouTube, Facebook, Instagram et Twitter pour savoir quand les inscriptions seront ouvertes! Vous êtes peut-être le prochain grand gagnant de Sadeem !

محي ياسر بطل سديم 2 يفوز بمليون ريال

محي ياسر بطل سديم 2 يفوز بمليون ريال


فاز المتسابق المصري محي ياسر بالموسم الثاني من سديم أكبر مسابقة رقمية لصناعة المحتوى في العالم العربي وبجائزة المليون ريال وبفرصة لإنتاج برنامجه الخاص

وشهد الموسم الثاني منافسة قوية بين أكثر من 20 صانع محتوى من مجالات مختلفة مثل الكوميديا والجمال والموضة والسفر وغيرها للظفر باللّقب وفي النهاية استطاع محي ياسر تخطي كل الصعاب والحواجز وبالتالي قدم أجمل الفيديوهات والأفكار طيلة الموسم الثاني من سديم

ويمتاز محي ياسر الفائز في الموسم الثاني بصوته الإذاعي كما يعشق السفر ويملك شركة إعلانات خاصة به رغم صغر سنّه. وتلعب شبكات التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في حياة محي الذي يسعى من خلالها إلى تغيير الصورة النمطية عن شباب اليوم ونشر الطاقة الإيجابية في العالم العربي وقد نجح بالفعل في تحقيق ذلك

وتمّ الاحتفال بالنهائي في حفل ضخم على مسرح سديم في بيروت بحضور عدد كبير من الشخصيات والمؤثرين وصناع المحتوى والمشتركين السابقين لتتويج بطل سديم 2 وفرشت السجادة الحمراء لاستقبالهم

ويقوم برنامج سديم على عدّة أهداف وهي بناء ثقة المشتركين بأنفسهم وإحداث فرق في مجتمعاتهم ونشر رسالة أمل وإيجابية في كل أنحاء العالم العربي و يعتبر سديم مرجعا مهمّا لكلّ الشباب العربي الراغب في مستقبل أفضل عن طريق صناعة محتوى جذَّابٍ وهادفٍ. وكانت ظاهرة التنمّر الالكتروني من أهم القضايا التي سلط الضوء عليها في هذا الموسم بما أنّ هذه الظاهرة شائعة في عالم شبكات التواصل الاجتماعي. كما استقبل البرنامج ضيوفا مهمين لإقامة ورشات عمل للمشتركين حول كل ما يتعلق بصناعة المحتوى مع تنظيم تحديات لتنمية حس الإبداع لديهم

وقد صرّح الفائز محي ياسر: « الحمدلله على كل شيء بعد شهر من العمل الجاد والمتواصل أريد أن أشيد بالمجهود الجبار الذي بذله كل من المشتركين وفريق التصوير كما أريد أن أقول إنّ سديم غيّر حياتي » وأضاف : » لقد تعلّمت العديد من الأشياء كما اكتسبت عدة خبرات وكان البرنامج فرصة لتكوين عدة صداقات وفي النهاية اكتشفت نفسي  » كما شكر محي ياسر كل من سانده للوصول لسديم 2

وأعلن المتسابقان ناجي القاق من الأردن وسيف بن عمار من تونس اللّذان تباريا في الدور النهائي مع محيي، أنّ الثلاثة عزموا منذ بداية المسابقة على أن يصلوا إلى النهائي و أنّ محي ياسر يستحقّ اللّقب عن جدارة

ولا يخفى المجهود الجبّار الذي قامت به لجنة التحكيم المؤلفة من صنّاع المحتوى آسيا وأحمد شريف ودزاد جوكر، وزاب ثروت لتوجيه المُتسابقين والمساهمة في تطوير مهاراتهم من خلال إعطائهم دروسا تحفيزية ونصائح مهمة وتدريبات وورش عمل يومية وتحدياتٍ أسبوعية لكي يصبحوا من أفضل صنّاع المُحتوى في العالم العربي

وفي نهاية الموسم الثاني من المؤكد أنّ سديم في موسمه الثالث سيكون قوياً وحماسيا إذ أنّ أقوى صنّاع المحتوى الشباب باتوا يرغبون في خوض هذه المسابقة المميزة. تابعونا على يوتيوب، وفيسبوك، وانستغرام وتويتر لمعرفة متى سيتم استقبال الطلبات! ربمّا تكونوا أنتم أبطال سديم الجدد

Pourquoi la Banque_de_l’Habitat devient BH_Bank

Pourquoi la Banque_de_l’Habitat devient BH_Bank

BH BANK

Le monde change, la BH aussi. Plus qu’une simple étape, un véritable tournant stratégique ! La Banque de l’Habitat change de nom. C’est désormais BH Bank qu’on la nommera.
L’héritière de l’historique Caisse Nationale d’Epargne Logement, fondée en 1974 avait déjà effectué sa première conversion/ transformation, passant de caisse nationale d’épargne logement au statut de banque universelle.
Trente ans après, le succès était au rendez- vous et les résultats furent au-delà des espérances. La banque s’est dotée de solides fondamentaux, forte de son réseau et de la maitrise de sa transformation digitale. Elle s’inscrit pleinement dans une démarche d’amélioration du dispositif de relation-client, dans la mise en place d’un système d’information et l’offre de solutions financières personnalisées. Autant d’éléments qui renforcent son identité.
Pour ses clients, la dénomination BH l’emporte sur Banque de l’Habitat, suivant la vague du renouveau et de la mondialisation, sur l’attente et les aspirations de sa clientèle, sans renoncer à l’ADN identitaire, la banque franchit un nouveau seuil et affiche une nouvelle ambition.
Elle a réalisé le rêve de plus de 700 000 familles tunisiennes d’accéder au logement, a soutenu l’émergence du secteur de la promotion immobilière et a également favorisé la création et le développement de dizaines de milliers de PME.

Issue du livret d’épargne, elle est restée synonyme d’allié de la famille et devenue perçue source de prospérité. Aujourd’hui, elle élargit son périmètre d’intervention et renforce l’ancrage de ses métiers de banque et d’ingénierie financière. C’est ce capital de confiance et d’adhésion qu’elle place au cœur de sa nouvelle marque.
L’élargissement de son périmètre d’intervention et l’ancrage de ses métiers de banque et de divers autres services financiers, confirme sa vocation.
La BH dévoilera dans une deuxième étape, sa nouvelle identité visuelle, sur la base d’un nouvel emblème, celui-ci sera déployé dans tout son réseau bancaire et décliné en une campagne de marque.
Au niveau des résultats, les réalisations vont au-delà des objectifs établis lors du business plan 2018-2022.
En effet, l’activité a été marquée par :
• L’émission de l’emprunt obligataire subordonné de 50 MD.
• la consolidation des ressources longues par la signature d’une convention de prêt avec la BEI pour 255 MD.
• la consolidation des ressources clientèles par la mobilisation additionnelle de 610MD ou 10,3% soit un taux de réalisation de 114,4%.
• le renforcement des concours à l’économie avec un flux additionnel des crédits à la clientèle de 1415 MD ou 18,4% soit un taux de réalisation de 179%.
• L’amélioration du Résultat Net le portant à 136,3 MD, avec un taux d’évolution de 18% par rapport à 2017 ; Ce niveau de résultat a permis d’afficher un résultat consolidé du groupe BH de 134,5 MD contre 109,9 MD en 2017 et de consolider les assises financières du groupe.

L’année en cours s’annonce sur la même lancée. A fin mars 2019, les indicateurs d’activité trimestriels affichent une augmentation des dépôts de la clientèle pour un montant de 842 millions de dinars, soit 13.82% comparativement à la même période en 2018. L’encours des créances sur la clientèle s’est accru à hauteur de 1.190 millions de dinars, soit +14.89%. Quant au produit net bancaire, il a augmenté de 21 millions de dinars, en hausse de 24.15%.

لماذا الانتقال من بنك الإسكان إلى #BH بنك

لماذا الانتقال من بنك الإسكان إلى #BH بنك

العالم بأسره يتطوّر … وبنك الإسكان كذلك
حدث يتجاوز المرحلة ليرتقي إلى تحول استراتيجي
من هنا فصاعدا بنك الإسكان سيسمى BH بنك

هذا التحول هو ليس الأول التي تشهده هذه المؤسسة التي أنشأت في الأصل كصندوق قومي للادخار السكني سنة 1974 ليتم تحويله إلى بنك تجاري شامل سنة 1989
وبعد 30 سنة من هذا النجاح المتواصل فاقت النتائج المسجلة كل التوقعات ويتجلى ذلك من خلال تدعيم الأسس المالية للبنك وتوسيع شبكة الفروع لتغطي كامل تراب الجمهورية. هذا بالإضافة إلى التحكم في التحول الرقمي و الإنخراط في منظومة تهدف إلى تحسين العلاقة مع الحريف و تحسين الخدمات المسداة والإعتماد على منظومة معلوماتية متطورة وتوفير عروض وصيغ تمويل مشخصة. كل هذه العوامل ساهمت في ترسيخ هوية البنك
و بالنسبة لحرفاء البنك فإن مصطلحBH هو الأكثر تداولا وإستعمالا فهو يرمز من ناحية إلى التجديد والتطور ومسايرة العولمة وبذلك يرتقي البنك إلى مرحلة جديدة مع طموحات أكبر دون المس من خصوصيته وهويته الأصلية التي تبقى مصدر إلهامه ونجاحه
الــBH مكنت من تحقيق أحلام أكثر من 700 ألف عائلة من خلال توفير المسكن اللائق كما ساهمت في إشعاع و تطور قطاع البعث العقاري وبالتوازي ساهمت كذلك في بعث وتطوير عشرات الآلاف من الشركات الصغيرة والمتوسطة
ولقد لعب البنك من خلال دفتر الإدخار السكني دور الحليف للعائلة وأضحى عنوان ومصدر للرخاء والعيش الكريم. واليوم وسع البنك من نطاق تدخلاته لا سيما في مجال الهندسة المالية وباقي الخدمات المصرفية
ولقد إعتمد البنك على هذا الموروث من الثقة والإنخراط في وضع علامته التجارية الجديدة
وإن توسيع نطاق تدخل البنك ليشمل باقي المهن المصرفية و الخدمات المالية يدعم التوجه الشمولي للبنك
وسيكشف البنك في مرحلة ثانية عن هويته المرئية الجديدة التي سيتم إرساؤها في كامل شبكة فروعه والتعريف من خلال حملة إشهارية واسعة النطاق
أما بالنسب للنتائج المحاسبيّة للسنة المالية 2018 فقد كانت ممتازة وحققت الأهداف المرسومة وفاقتها في إنجاز خطة العمل2022 – 2018 .
وبلغت النتائج الصافية 136.3 مليون دينار بنسبة تطور بلغت 18 ٪ مقارنة بسنة 2017 وقد مكّنت هذه النتائج من تعزيز القاعدة المالية للبنك وتطورت النتائج المجمّعة لتبلغ 134.5 مليون دينارا سنة 2018 مقابل 109.9 مليون دينارا في عام 2017
ومن جهة أخرى، يتوقع بنك الإسكان أن تكون نتائج العام الحالي 2019 واعدة ومطابقة لخارطة الطريق المرسومة
وفي موفى شهر مارس 2019، سجلت مؤشرات النشاط المؤقتة للثلاثي الأول زيادة في ودائع الحرفاء بقيمة 388.7 مليون دينارا، أي بنسبة 6 ٪ مقارنة بنهاية سنة 2018 فيما بلغت الزيادة في تمويل الإقتصاد 70 مليون دينار أي بنسبة 0.7 ٪. أما بالنسبة الناتج البنكي الصافي، فقد ارتفع بمقدار 21.7 مليون دينار، بنسبة 24.2 ٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

Banque de l’Habitat : Un résultat net 136,3 MD en 2018 (+18%)

Banque de l’Habitat : Un résultat net 136,3 MD en 2018 (+18%)


Les actionnaires de la #Banque_de_l’Habitat (#BH) sont convoqués en assemblée générale ordinaire ce mardi 30 avril 2019 pour statuer notamment sur les états financiers de l’exercice 2018 et les rapports des commissaires aux comptes y afférents. Dans son rapport à l’assemblée générale, le conseil d’administration indique que les résultats de l’exercice 2018 confirment la réalisation et dépassent même les objectifs tracés dans son business-plan pour les années 2018-2022. En amélioration significative, le résultat net a été porté à 136,3 MD, avec un taux d’évolution de 18% par rapport à 2017. Ce niveau de résultat a permis de consolider les assises financières de la Banque et d’afficher un résultat consolidé du groupe BH de 134,5 MD contre 109,9 MD en 2017
L’activité de la Banque de l’Habitat en 2018 a été marquée par :
• l’émission de l’emprunt obligataire subordonné de 50 MD.
• la consolidation des ressources longues par la signature d’une convention de prêt avec la BEI pour 255 MD.
• la consolidation des ressources clientèles par la mobilisation additionnelle de 610MD ou 10,3%.
• le renforcement des concours à l’économie avec un flux additionnel des crédits à la clientèle de 1415 MD ou 18,4%.

La Banque de l’Habitat, s’est attelée en 2018 à poursuivre la concrétisation de son programme de développement par la mise en œuvre des projets programmés dont les objectifs stratégiques s’articulent autour des axes suivants :
• Le renforcement de la solidité et des équilibres financiers;
• L’amélioration du mode de gouvernance et de management;
• La consolidation des capacités humaines et opérationnelles;
• Le renforcement de la compétitivité et de l’efficacité de la banque dans le financement de l’économie;
• La consolidation des méthodes de gestion des risques de la banque

L’année 2018 a constituée l’année charnière et décisive dans l’accélération de mise en place des projets structurants en l’occurrence la mise en œuvre de la solution ERP bancaire et la mise en place de la nouvelle organisation.
Pour l’année 2019, les orientations de la banque seront axées sur la poursuite de la réalisation des projets institutionnels entamés dans le cadre du programme de restructuration, avec principalement :
• L’implémentation de l’ERP Bancaire T24 de l’éditeur TEMENOS.
• La poursuite de la réalisation du plan de départs volontaires et des différents projets ayant trait aux recrutements, à la refonte du système d’évaluation du capital humain et à la mise en œuvre de l’école de formation.
Par ailleurs, les réalisations de l’année 2019 s’annoncent conformes à la feuille de route. A fin mars 2019, les indicateurs d’activité trimestriels affichent une augmentation des dépôts de la clientèle de 388,7 millions de dinars, soit 6% comparé à fin 2018. L’encours des créances sur la clientèle s’est accru à hauteur de 70 millions de dinars, soit +0,7%. Quant au produit net bancaire, il a augmenté de 21,7 millions de dinars, en hausse de 24.15% comparé à la même période de 2018.

بنك الإسكان يحقق ناتجا بنكيا صافيا بقيمة 136.3 م د في سنة 2018 (+18%)

بنك الإسكان يحقق ناتجا بنكيا صافيا بقيمة 136.3 م د في سنة 2018 (+18%)


دعا #بنك_الإسكان مساهميه للانعقاد في جلســة عــامّــة عــاديّــة يوم الثلاثاء 30 أفريل للتداول بالخصوص في القوائم المالية وتقــارير مراقبي الحسـابات للسنة الماليّـة 2018. وقد بيّن مجلس الإدارة في تقريره للجلسة العامة أنّ النتائج المحاسبيّة للسنة المالية 2018 كانت ممتازة وحققت الأهداف المرسومة وفاقتها في إنجاز خطة العمل 2018 – 2022. وبلغت النتائج الصافية 136.3 مليون دينار، بنسبة تطور بلغت 18 ٪ مقارنة بسنة 2017. وقد مكّنت هذه النتائج من تعزيز القاعدة المالية للبنك وطورت النتائج المجمّعة لتبلغ 134.5 مليون دينارا سنة 2018 مقابل 109.9 مليون دينارا في عام 2017
وتميز نشاط بنك الإسكان خلال سنة 2018 ب
إصدار قرض رقاعي مشروط بقيمة 50 مليون دينار
تطوير الموارد طويلة المدى من خلال توقيع اتفاقية قرض مع البنك الأوروبي للاستثمار بقيمة 255 مليون دينار.
دعم موارد الحرفاء من خلال التعبئة الإضافية بقيمة 610 مليون دينار أو 10.3٪
تعزيز المساهمة في الاقتصاد من خلال توفير المزيد من القروض للحرفاء بقيمة 1415 مليون دينار أو 18.4 ٪
وقد واصل بنك الإسكان سنة 2018 تنفيذ خطته لإعادة الهيكلة من خلال تنفيذ المشاريع المبرمجة الهادفة الى:
تعزيز الصلابة والتوازنات المالية
تطوير طريقة الحوكمة والإدارة
تعزيز القدرات البشرية واللوجستية
تعزيز القدرة التنافسية وكفاءة البنك في تمويل الاقتصاد
تدعيم مناهج التصرّف في المخاطر
و تمثل سنة 2018 سنة محورية وحاسمة في تسريع إنجاز المشاريع المهيكلة وتنفيذ برنامج تخطيط الموارد للبنك.
وبالنسبة لسنة 2019، ستتركز توجهات البنك على تحقيق المشاريع المهيكلة تمّ الشروع في انجازها، وتتمثل خاصة في
إطلاق البرمجيات المصرفية T24 الصادرة عن TEMENOS
مواصلة تنفيذ خطة المغادرة الطوعية والمشاريع المختلفة المرتبطة بالتعيينات ، وإعادة هيكلة نظام تقييم الموارد البشرية وتنفيذ مدرسة تدريب.

ومن جهة أخرى، يتوقع بنك الإسكان أن تكون نتائج العام الحالي 2019 واعدة ومطابقة لخارطة الطريق المرسومة. وفي موفى شهر مارس 2019 ، سجلت مؤشرات النشاط المؤقتة للثلاثي الأول زيادة في ودائع الحرفاء بقيمة 388.7 مليون دينارا، أي بنسبة 6 ٪ مقارنة بنهاية عام 2018. فيما لم تتجاوز الزيادة في المستحقات غير المسددة 70 مليون دينار أي بنسبة 0.7 ٪ . أما بالنسبة لصافي الدخل المصرفي، فقد ارتفع بمقدار 21.7 مليون دينار، بنسبة 24.15٪ مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية