خلال فعالية طبية خاصة في تونس بوهرنجر إنجلهايم تستعرض أحدث وأفضل الممارسات لإدارة مرض السكري من النوع الثاني

خلال فعالية طبية خاصة في تونس بوهرنجر إنجلهايم تستعرض أحدث وأفضل الممارسات لإدارة مرض السكري من النوع الثاني

التقديرات الحالية تشير إلى أن 12.2٪ من البالغين فوق سن 30 عاماً في تونس مُصابون بالسكري من النوع الثاني، مما يعني أن هذا المرض يتسبب إلى حدٍ كبير بالوفيات والإصابة بالأمراضالمختلفة في البلاد.
الفعالية حضرها خبراء الغدد الصم والقلب والأوعية الدموية لمناقشة المبادئ التوجيهية والإرشادات العلاجية المتطورة واستعراض نتائج التجارب السريرية في هذا الإطار
الشركة تعلن عن علاج جديد يعمل على تثبيط الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2 عن طريق الفم (SGLT-2)

أعلنت بوهرنجر إنجلهايم إحدى شركات الأدوية الرائدة على مستوى العالم، عن تنظيم فعاليةٍ طبيّة خاصة في تونس حضرها 150 من أخصائيي الغدد الصم وأمراض القلب، وذلك بهدف مناقشة مناهج الإدارة الجديدة والشاملة لمرض السكري من النوع الثاني والأمراض المصاحبة له مثل أمراض القلب والأوعية الدموية. وكشف الخبراء الدوليين والمحليين خلال هذه الفعالية عن إطلاق علاججديد الذي يعمل على تثبيت الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2، عن طريق الفم (SGLT-2)، والذي يندرج ضمن جهود الشركة الرامية إلى تلبية احتياجات المرضى وتوفير حلولٍ مبتكرة لتحسين النتائج الصحية الشاملة. وتم تقييم العلاج الجديد خلال دراسة EMPA-REG OUTCOME® السريرية طويلة الأمد التي تهدف إلى التحقيق في نتائج علاج أمراض القلب والأوعية الدموية

وناقش الخبراء وكبار المسؤولين التنفيذيين لدى ’بوهرنجر إنجلهايم‘ الإرشادات والتوجيهات العلاجية المتطوّرة، والحاجة الماسّة لمعالجة الثغرات في مجال الرعاية الصحية بهدف تزويد المرضى باستراتيجية شاملة لإدارة الأمراض.وأشار المجتمعون إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية تُعتبر أحد المضاعفات الرئيسية المرتبطة بمرض السكري وأحد مسببات الوفاة الرئيسية المتعلقة به، وذلك بما يشمل ارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم والسمنة. حيث تشير الإحصائيات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من السكري هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمقدار مرتين أو 4 مرات مقارنة مع غير المصابين بالسكري

وتمثل أعباء الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني تحدياً كبيراً أمام منظومة الرعاية الصحية نظراً لارتفاع معدل انتشاره وتأثيره على المرضى ونسب الوفيات؛ حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن 12.2٪ من البالغين فوق سن 30 عاماً في تونس مُصابون بالسكري من النوع الثاني، وهو يشكّل نسبة 5٪ من إجمالي معدل الوفيات في البلاد. وإذا استمرت الاتجاهات الحالية كما هي اليوم، فمن المتوقع أن يصل معدّل انتشار السكري في تونس إلى 26.6٪ بحلول عام 2027. كما تثير الوفيات المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية قلقاً كبيراً لأنها يمكن أن تشكّل نسبة 49٪ من إجمالي الوفيات في تونس، وجدير بالذكر أنها المسبب الرئيسي لوفاة المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني في البلاد

وفي حال لم يتم اتخاذ الإجراءات الكفيلةبالسيطرة على هذا المرض، فإن ارتفاع نسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى مشاكل عديدة تشمل اعتلال الأوعية الدموية الكبرى والدقيقة، وهو ما يعني أن الأفراد سيتعرّضون بشكلٍ متزايد لمضاعفاتٍ خطرة تشمل أمراض القلب والأوعية الدموية مثل مرض الشريان التاجي وأمراض الشرايين والسكتة الدماغية، وكذلك اعتلال الشبكية السكري واعتلال الكلى والأعصاب

و قال البروفيسور محمد عبيد، استشاري الغدد الصماء ورئيس الجمعية التونسية لأمراض الغدد الصمّاء والسكري: « إن التحكم بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لا يقل أهمية أبداً عن السكر نسبة توازن في الدم لدى المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني. ويجب أن نقرّ اليوم بالحاجة الملحة إلى مراعاة أمراض الأوعية الدموية الدقيقة والأوعية الدموية الكبرى المصاحبة لمرض السكري، حيث أنه من الضروري جداً تزويد المرضى بنهج شامل لإدارة هذه الأمراض »

ومن جهة أخرى، قالت البروفسورة ليلى عبيد، استشارية أمراض القلب ورئيس الجمعية التونسية لأمراض وجراحة القلب والأوعية الدموية: « تتزايد معدلات الإصابة بالسكري في تونس، كما أن هذه المرض بات يمثل اليوم وباءً خطيراً على مستوى العالم. وهناك توجّه عالمي لتطبيق المبادئ والإرشادات التوجيهية المتعلقة بتوازن مرض السكري من النوع الثاني، وذلك لمراعاة اتخاذ الخطوات العلاجية المصاحبة للمرض، ولاسيما مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث يحتاج المرضى إلى خيارات علاجية تضمن لهم حماية قوية من أمراض القلب بشكلٍ عام. وقد وجدنا بحسب نتائج دراسة ®EMPA-REG OUTCOME أن تثبيت الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز2 عن طريق الفم (SGLT-2) قد يوفر وسيلةً فعّالة لخفض نسبة الجلوكوز في الدم وتعزيز توازن مرض السكري من النوع الثاني، فضلاً عن تحقيق نتائج إيجابية أهمّها الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية »

وبحسب نتائج دراسة ®EMPA-REG OUTCOME السريرية التي شملت المرضى المُصابين بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، تبّين أن العقار الجديد يسهم فيخفض مخاطر الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو النوبات القلبيّة غير القاتلة أو السكتات غير القاتلة بنسبة 14٪، بالإضافة إلى الحد من خطر الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 38 ٪ مقارنة مع Placeboكما أظهرت النتائج أن هذا العقار الجديد يضمن سيطرة فعالة على نسبة الجلوكوز في الدم، وخسارة الوزن الزائد، بالإضافة إلى تحسين النتائج الكلوية السريرية.وتمثل دراسة ®EMPA-REG OUTCOME تجربة سريريّة طويلة الأمد ومتعددة المراكز وعشوائية ومزدوجة التعمية وشملت 590 موقعاً في 42 بلداً، كما شارك فيها 7020 شخص خضعوا لمراقبة استمرت بمعدل 3.1 عام1

وتعمل ’بوهرنجر إنجلهايم‘ على تقديم نهج كلي لإدارة تداعيات ومضاعفات الإصابة بالسكري من النوع الثاني ومخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك ضمن إطار التزامها الراسخ بتقديم علاجاتٍ مبتكرة تساعد على إنقاذ حياة المرضى، والتعاون في الوقت نفسه مع المجتمع المحلي لرفع سويّة الوعي حول انتشار أمراض القلب والأوعية الدموية في تونس

ومن جانبه، قال الدكتور بشير باتل، المدير العام ورئيس قطاع الأدوية البشرية لدى ’ بوهرنجر إنجلهايم‘ لمنطقة شمال وغرب إفريقيا: « تمثل تونس إحدى أهم الأسواق الاستراتيجية التي تندرج في صُلب عمليات ’بوهرنجر إنجلهايم‘ على مستوى منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا. وتتمثل إحدى أهم أولوياتنا في توسيع نطاق حضورنا في تونس من خلال التعاون مع شركائنا في مختلف أنحاء البلاد، وذلك بهدف تقديم حلول طبية مبتكرة ومستدامة للمرضى على المستوى المحلي، وتحسين النتائج الصحية الشاملة. ونسعى لتحقيق ذلك عبر إنشاء شراكات مجتمعية وزيادة سويّة الوعي حول مجالات الأمراض الرئيسية »

-انتهى–

لمحة حول بوهرنجر إنجلهايم
يتمحور هدف ’بوهرنجر إنجلهايم‘، شركة الأدوية العالمية الرائدة والقائمة على جهود البحث والتطوير، حول تحسين صحة وجودة حياة المرضى في المقام الأول. وتركز الشركة جهودها على دراسة الأمراض التي لا يتوافر لها خيارات علاجية مُرضيّة حتى الآن، وذلك بهدف تطوير علاجات مبتكرة يمكن أن تسهم في الحفاظ على حياة المرضى. وبالنسبة إلى مجالات صحة الحيوان، تسهم ’بوهرنجر إنجلهايم‘ في تقديم حلولٍ متقدمة لتعزيز الوقاية

وتعتبر ’بوهرنجر إنجلهايم‘ إحدى الشركات العائلية التي تأسست في عام 1885، وهي واحدة بين شركات الأدوية العشرين الأولى في العالم. ويعمل لدى الشركة حوالي 50 ألف موظف، يسعون بشكلٍ مشترك لتعزيز القيمة التي تقدمها الشركة في منتجاتها ضمن 3 مجالات رئيسية هي الصيدلة البشرية، والصحة الحيوانية، والصيدلة الحيوية. وفي عام 2017، حققت الشركة مبيعات صافية بلغت حوالي 18.1 مليار يورو. فيما تخطّت نفقات البحث والتطوير، 3 مليارات يورو، أي ما يمثل 17% من صافي المبيعات

وتخطط ’بوهرنجر إنجلهايم‘ بشكلٍ استراتيجي يضمن صالح الأجيال، وتركز على تحقيق النجاح على المدى الطويل، وذلك بدلاً من التركيز على الربح قصير الأجل. وانطلاقاً من ذلك، تهدف الشركة إلى تحقيق النمو بالاعتماد على مواردها الخاصة، مع الانفتاح في ذات الوقت على الشراكات والتحالفات الاستراتيجية في مجال البحوث. وتتبنى الشركة مبادرات مسؤولة في كل الأنشطة التي تقوم بها، وخاصة تجاه الإنسان والبيئة

للمزيد من المعلومات حول ’بوهرنجر إنجلهايم‘، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني المخصص للمنطقة https://www.mea.boehringer-ingelheim.com/.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *